العودة للتصفح المنسرح الرجز الوافر البسيط الطويل
الجدار الفولاذي
عبدالرحمن العشماويمادامَ ربِّي ناصري وملاذي
فسأستعينُ بهِ على الفولاذِ
وسأستعينُ بهِ على أوْهامهمْ
وجميع ما بذلوهُ لاستحواذِ
قالوا : الجدارُ،فقلتُ أهونُ عندن
من ظُلمِ ذي القربى وجوْرِ مُحاذي
قالوا: منَ الفولاذِ ، قلتُ : وما الَّذي
يعني ، أمام بطولةِ الأفذاذِ ؟
أنا لا أخافُ جدارهم ، فبخالقي
منهم ومِمَّا أبرموهُ عِياذي
أقسى عليَّ منَ الجِدارِ عُرُوبة
ضربتْ يديَّ بسيفها الحذَّاذ
رسمتْ على ثغر الجراحِ تساؤل
عنْ قدْسنا الغالي وعنْ بغداذِ
عن غزَّةَ الأبطال كيف تحوَّلتْ
سجْناً تُحاصرهُ قلوبُ جَلاَذي
ما بالُ بعضُ بني العروبةِ ، قدَّمو
إنقاذَ أعدائي على إنقاذي
عهدي بشُذَّاذ اليهودِ هم العِد
فإذا بهم أعْدَى منَ الشُّذَّاذِ
أوَما يخاف الله من يقسو على
وهنِ الشِّيوخِ ورقَّةِ الأفلاذِ ؟
أينَ القرابةُ و الجوار ، وأينَ منْ
يرعى لنا هذا ، ويحفظُ هذي ؟
يا أُمَّةَ الإسلامِ ، يا ملياره
أوما يجودُ سحابكمْ برذاذِ
قولوا معي للمعتدي وعميلِهِ
ولمنْ يعيش طبيعةَ الإخناذِ :
يهوي الجِدارُ أمامَ همَّةِ مُصعبٍ
وأمامَ عزمِ معوَّذٍ ومُعاذِ
قصائد مختارة
أواه يا سيدي فخذ بيدي
ابن المعتز أَوّاهُ يا سَيِّدي فَخُذ بِيَدي وَلا تَدَعني وَلا تَقُل تَعَسا
لم يبق يا خدلة من لداتي
جعفر بن قرط العامري لَمْ يَبْقَ يا خَدْلَةُ مِنْ لِداتِي أَبُو بَنِينَ لا وَلا بَناتِ
في وهج الستين عاما
هدى أبلان في وهج الستين عاماً تأتين بألق البدايات
ظهيراك التوكل والمضاء
ابن الأبار البلنسي ظَهيراك التوكُّل والمَضاء فَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ
أقول للهو والصهباء قد منعت
شهاب الدين الخفاجي أقول لِلَّهْوِ والصَّهباء قد مَنَعتْ صَفْواً على رَغْمِ أنْفٍ للخَلِيعِ عَفَا
هو البدر إلا أن فيه بدائعا
الخبز أرزي هو البدر إلا أن فيه بدائعاً من الحسن ليست في هلالٍ ولا بدرِ