العودة للتصفح

البدر يلعب بالعقول شعاعه

محمد توفيق علي
البَدرُ يَلعَبُ بِالعُقولِ شُعاعُهُ
وَبِنورِهِ في كُلِّ داجٍ نَهتَدي
وَالغُصنُ يَستَهوي النَواظِرَ كُلَّما
عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ المُتَأَوِّدِ
وَالبَرقُ يَلمَعُ في الغَمامِ كَأَنَّهُ
صَفَحاتُ ماضٍ في يَدَيَّ مُجَرَّدِ
وَالطَيرُ يَملِكُ مَسمَعَيكَ مُغَرِّداً
وَجَمالُهُ عَينَيك غَيرَ مُغَرِّدِ
وَالكَونُ أَجمَعُ صورَةٌ فَتّانَةٌ
تَسبي النُهى بِجَمالِها المُتَفَرِّدِ
لَكِنَّ أَبدَعَها وَمِحوَرَ حُسنِها
بَشَرٌ يَروعُكَ وَردُ وَجنَتِهِ النَدي
وَأَرِ الَّذي جَحَدَ الإِلَه مُكابِراً
مَعشوقَتي وَاِقتُلهُ إِن لَم يَسجُدِ