العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الطويل المديد
الام التمادى في القطيعة والهجر
إبراهيم مرزوقالام التمادى في القطيعة والهجر
وحتام عينى دمعها بالبكا يجرى
أما ثم غفران ولست بمذنب
ويجبر من بعد الجفا سيدى كسرى
أغالط أعدائى على موجب الجفا
وأنت لمن يسألك قد بحت بالسر
وياطالما شنوا الاغارة بيننا
ففزنا بما نرجوه من زائد النصر
وقد بلغ الهجران في البعد غاية
محرمة ليست تعد من البر
فان كنت ترضى فهو قصدى ومطلبى
وان لم تكن ترضى فأنى لفى خسر
وذى فرصة أملت منك انتهازها
بحرمة خير الخلق ذى الفضل والبشر
وها موسم الهادى الشفيع محمد
نبى الهدى مفنى العدا بالظبى البتر
عسى انه يقضى بجمع لشملنا
ونكثر في حمد الاله وفي الشكر
وما كان لى ذنب فاستوجب الجفا
وهببه اما عفوا لمن كان ذا عذر
تقطب منى حين ألقاك حاجبا
وتوسعنى بعد او تعرض عن ذكرى
وما ضرّ لو أغضيت عن هفوة جرت
لتحفظ ودا كان في سالف العصر
وقاطعتنى لما وثقت بخائن
سعا يته مابيننا أو جبت هجرى
وذى ليلة عوقبت بالهجر بعدها
زمانا وأخشى أن تكون مدى عمرى
كأن لم يكن بينى وبينك موثق
وود مذاع ذكره بفم الدهر
بحق الذى تدرى به من بالوفا
وان كنت لاتدرى فمن لى بأن تدرى
وها أنا قدمت نحوك سيدى
عروسا زهت بالحسن من رائق الشعر
وما مهرها الا القبول فجد به
على فما أغلاه عندى من مهر
بحق النبى الهاشمى محمد
شفيع البرايا واسع الفضل والصدر
عليه صلاة الله ما قال مدنف
الام التمادى في القطيعة والهجر
قصائد مختارة
ضيوف وزوار نزلنا حماكم
حسن الكاف ضيوفٌ وزوارٌ نزلنا حماكم وما خاب ضيفٌ نازل في فناكم
حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسدي حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
إليك كلفنا كل يوم هجيرة
جرير إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
تقل غناء عن جهول مغمر
أبو هلال العسكري تُقِلُّ غَناءً عَن جَهولٍ مُغَمَّرٍ دَفاتِرُ تُلقى في الظُروفِ وَتُرفَعُ
شث شعب الحي التئام
الطرماح شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئام وَشَجاكَ الرَبعُ رَبعُ المُقام