العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل البسيط الطويل الخفيف
الاسم الثلاثي لآدم
أكرم الأميركوني كلمتي
أنا رجلٌ جداً.
سأحبُّك وأذهبُ من الآن إلى كل المطاعم التي سوف نتواعد فيها
وأنتظرك هناك
النحلةُ التي تتطايرُ في فضاءِ المطعم
خبرٌ سار
ها قد أتيتِ
وها هي النحلةُ تقفُ على كتفكِ الأيسرِ مثل سيئة.
كلَّما اقتربتِ نحوي
ازداد السؤالُ إلحاحاً
لماذا أنتِ
على الرب أن يكون عادلاً
ويمنحُ قدرةَ السيرِ لكل الزهور!
ادخلي صدري بسلام
أنا الرجلُ الذي يتكاثرُ حين يراكِ
ويصير خفيفاً مثل خلاصةِ الحديث.
اللقاءُ انتهى وها قد عدتُ إلى البيتِ بعد أن عانقتك للمرةِ الأولى.
كلما تذكرتُ ذلك ضحكتُ بشكلٍ غريب
كما لو أن العناقَ صُنع من الكلماتِ الأخيرةِ في النكت.
سوف أحبكِ
ولكن بعد أن أقوم بكلِ الرذائلِ التي لم أُجربها بعد،
أنا الآن:
رجلٌ بكل ما تحملُ الكلمةُ من خيانة،
رجلٌ كباقي الرجالِ أو النوايا السيئة،
وأنتِ امرأةٌ نهائيَّةٌ مثل التوبة.
أنا أعلمُ جيداً أننا حين نحبُّ يتوقفُ كُلَّ شيء،
ذات مرة كتبتُ"أُحبكِ" في محاولةٍ لولادةِ نصٍ جديد،
ولكنني لم أجد أيّ كلمةٍ بعدها،
هكذا شعرتُ بأن النصَ لن يكتمل
وکأنني أُحاولُ كتابةَ الاسم الثلاثيّ لآدم!
الحبيباتُ كذلك لا يُكتبن،
هُنّ النفسُ الهادئُ في أولِ السطر
والبياضُ المُندسُ بين حروفِ"الله أكبر"
و"الله أكبر" في الفجر،
جملة تُفلِتُ أصابعَ الليلِ المتمسكِ بسطوحِ المنازل.
سوف أحبك ومن أجل ذلك سأكونُ جباناً،
جباناً جداً هكذا هم العشاقُ في العادة،
تصبحُ أصابعهُم سيوفاً أمامَ أعناقِ الزهور فقط
وأنا الآن رجلٌ لا يستخدمُ العطر
يفضلُ كُلَّ أنواعِ الكوابيس
على أن يبللَ جسدَه
بدماءِ الورد.
قصائد مختارة
بحزم الأنعمين لهن حاد
المرار الفقعسي بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
أنت روحي يا حبيبي والحشا
إبراهيم بن يحيى العاملي أنت روحي يا حبيبي والحشا وضياء العين مني يا رشا
فلولا حبال منكم هي أسلت
الكميت بن زيد فلولا حبال منكم هي أسلت جنائبنا كنا الأُباة الغطارسا
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدون يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
إلى صارم الدين الفتى ابن محمد
البرعي إِلى صارم الدين الفَتى ابن محمد رمت بي مقادير وحرب وَخطوب
سحرا زارني من الأنس ظبي
عبد الرحمن السويدي سحراً زارني من الأنس ظبيٌ فتَّ في مهجتي المرارة فتّا