العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل
الاسامي
أسامه محمد زاملأضاعَ الشبابَ والصّبا يتنقّلُ
من اسمٍ إلى اسمٍ علّه يتكمّلُ
وبعضُ الرّقابِ بالأساميّ أطولُ
وبعضُ أسامينا هباتٍ تُنوَّلُ
وكلٌّ يرى في الإسمِ مرقاةَ سلّمٍ
إذا لم يعجّلْ بالصّعود يُنزّلُ
وكلّ الأساميْ للزّوالِ مصيرُها
كحالِ من استغنَوْا بها وتجمَّلوا
خلا ما أنالتْهُ السّما لمنِ اصطَفتْ
لها خلْدُ من سُمّوا بها وتجلّلوا
وللنّاسِ فيمنْ قد سبَقنا بذكرِهِ
عظاتٌ إذا عنها لهَوْا في الورى عُلُوا
تبَخْترَ في الفضاءِ نجْمًا ضياؤهُ
اسْمهُ، إذ تخيّلَ السّما بهِ تجْمُلُ
تزلزلَ إذْ رأى الفناءَ مصيرَه
وأنْ لا اسمَ أحيا ربّه وهْو راحلُ
وهل غاثَ نورٌ نجمَهُ وهو يأفلُ
وهل بقيتْ أنوارُه وهْو يسْفُلُ
تنزّلَ باحثًا عن اسمٍ يديمُ ذكْ
رَه بعد موتِه وعنْه يجادلُ
إلى أنْ قضى ابتغاءَ مرضاة ربّهِ
فصارَ لهُ اسمٌ للجبالِ يُزلزلُ
تبسّمَ إذْ رأى الجنانَ أمامهُ
ومن خلفهِ الدّنيا قفارًا تُجَفِّلُ
وقال لجهلٍ في الجوارِ يُولولُ
إليّ بنعشٍ دون غسلٍ وحمّلوا
وأثنى على رسْلِ السّما وهي تقبلُ:
إلى جنّةِ السّماء بالنّفسِ عجِّلوا
وما أخلدَ اسمًا اصْطفتْهُ السّماءُ لي
عساكم مع الأيّامِ ألّا تُبدّلوا
وإنّ شهيدَ الحقّ فينا لأكملُ
ونيل رضا الله بدنياك أجْملُ
قصائد مختارة
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
في الخال على خدك حار الطرف
نظام الدين الأصفهاني في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُ أَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُ
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي
عبد الغني النابلسي لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي يمتد نحو الحمى حيث الدجى هادي