العودة للتصفح الكامل الرمل الكامل الوافر
الأيام
علي محمود طهأيَّتُها الأيامُ، ما تصنعينْ
بذلك العبءِ الذي تحملينْ
غُبِنْتِ، يا أيام، لم يلتمسْ
عذركِ حتى المستضامُ الغبينْ
يلومك الناسُ على ما بِهِ
جَرَى يَرَاعُ الغيبِ فوقَ الجبينْ
وقال من قال: لقد أُولعتْ
بالشرِّ، فالطَّبْعُ لئيمٌ لعينْ
عدوةٌ أنتِ لمن خانَهُ
حظٌّ، وإن كنتِ الصديقَ المعينْ
لحاكِ من أخطأ في رأيِهِ
كأنما أنتِ التي تَفكرينْ
ومن أساءَ الصُّنْعَ في عيشه
كيف تُسيئين ولا تُحْسِنِينْ؟
ولامَكِ الضِّلِّيلُ في دهرِهِ
فمنكِ لا منه الضلال المبينْ!
حتَّى أخُو الحرمان في حُبِّهِ
كأنما أنتِ الحبيبُ الضنينْ
وأنتِ لا شكوى ولا آهةٌ
مما ترى عيناك أو تسمعينْ
لَمسْتِ ضَعْفَ الناس في عَالَمٍ
قَوِيُّهُ لا يرحَمُ المُضْعَفِينْ
أخذتِ بالحسنى أراجيفَهم
والضعفُ لا يشفعُ للمرجفينْ
وأنت، يا أيامُ، من رحمةٍ
لَهُمْ تُصلِّين، وتستغفرينْ
وأنتِ، يا أيام، كلُّ الرِّضَا
تولينَهُمْ من كَنزِهِ كلَّ حينْ
فمن مرير علقمٍ كالوزين
حلاوةً في عيشهمْ تسكبينْ
وتُنبتين الرفقَ في أنفسٍ
غليظَةٍ قاسيَةٍ لا تلينْ
أنا الذي أدري بما تصنعينْ
إن ضِقتُ بالعُمرِ الذي تَفسحينْ
لديكِ ما يمحو عذابي، وما
يرقأ دمعي، وهو هامٍ سخينْ
لديكِ ما يُغني همومي، وما
يبرئُ قلبي وهو دامٍ طعينْ
لديكِ ما يُشعرني راحةً
إن عقَّني الودُّ وخان اليمينْ
لديكِ ما يُنصفُني سُلوةً
إن ظَلَمَ الحبُّ وجارَ الحنينْ
لولاكِ لم أنسَ فنائي، ولم
أحْلُمْ بأنِّي خَالدٌ في السنينْ
قصائد مختارة
أساجية الجفون أكل خود
ابن سينا أساجية الجفون أكلّ خود سجاياها استُعِرن من الرّحيق
لهف نفسي وقليل ما أسر
علي بن أبي طالب لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ
آهٍ يا محمود
علاء جانب أتذكر البهجة بدخول رمضان وأول تراويح معك يا أخي وحبيبي، ويشدني الشَّجَن والحنين من أهداب العين إلى واحة الأرواح، فأستنشق هواء المحبة. في أول أسبوع تخبرني أنك ختمت القرآن لأمنا وأبينا فأشعر بالغيرة منك، لماذا أنت دائما الأكثر بِرا بهما مني ومن أخوينا محمد والسيد؟ ثم أرجع الأمر إلى أنك الأكبر، وأنك المسؤول دائما، ما نعده فرض كفاية علينا جميعًا، أنت تعدّه على نفسك فرض عين، نتراخى نحن فتشتد أنت، ونقصر نحن فتجبر تقصيرنا، تصل الأرحام فنعتمد على أنك فعلتها، فنقول مادام الكبير فعلها فقد سدّ مسدنا جميعا.
من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
جرير مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
الأرجاني حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً ورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ
إيليا تورجانوف
قاسم حداد بخطوات راقص الباليه المترفـّع المستخفّ بالهواء