العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط مجزوء الرمل الوافر
الأسرار
تيسير سبولمقعد هم بكتفي منضدة
وردة ألقت بساق في الإناء.
ساكن هذا المساء
وأصحنا
فسمعنا
في حنايا الصمت همسا
وخطى مرتعدة .
طاف فينا خلسة
هاجس من سفر
حين أومأت رضى
هاج أعراق المكان
رؤية المنتطر.
تبدأ الرحلة، كفّ
تتقرى ثم تغفو
ناعم هذا المساء.
تخفق الوردة في جوف الإناء
فإذا الصمت يعاني
من مخاض الحركة
وإذا المقعد والمنضدة
أذرع مشتبكة.
ضيق هذا المساء
برداء ضمه كالشبكة.
عالم الأسرار يدعوني ويضرع
كي أحله
إنه مضنى وتواق وموجع
وأنا جد موله
وهسيس النسج فوق الجسد
رد في سمعي حنينه
قاد نقلات يدي
في مجالات الليونة.
هي ذي الألوان في الركن تغني بفرح
مهرجان من طيوف
صاغها النسج الشفوف
مثلما قوس قزح
وأصلي لك يا بنت الضياء
مغدق هذا المساء
وسخي بالعطاء.
هذه الأمداء كم سافرت فيها
قطفت كفّي جناها
واستقى منها فمي
غير أني بعد ظمآن وتجتاح دمي
رغبة هوجاء أن يهرق فيها،
فاسمعي هذا الدوي
إنه يهدر في العرق قوي
إنه يشتاق أن يسكن فيك
إنه منك
إليك
قصائد مختارة
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ابن سهل الأندلسي ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا
تضن إذا استمنحتها لي نظرة
العباس بن الأحنف تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري
ألا إن ربك أوحى لها
مفدي زكرياء هو الإثم، زلزلَ زلزالها فـزلزلتِ الأرضُ زلزالها
من مبلغ سلف الأجواد إذ سبقوا
الحيص بيص منْ مُبلغٌ سلف الأجواد إذ سبقوا إلى العُلى فمساعي مجدهم سُنَنُ
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعي آه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليد مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ