العودة للتصفح
الخفيف
الرجز
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
اصمى بسهم المقلة النجلاء
ابن الساعاتياصمى بسهم المقلة النجلاءِ
فنجاءِ من نجل العيون نجاءِ
وسنان كلُّ شوى يلاحظُ مقتلُ
إذ كل جفن منه سهمُ قضاءِ
هزَّ الصّبا أعطافه هزَّ الصّبا
أعطاف غصن البانة الهيفاء
ما ضمَّ صدرُ كطلعته ولا
تنشقُ عن ثنيه جيب سماء
ألقى النسيمَ وعنه ضوع حديثه
فاشبُّ حمرّ هوى ببرد هواء
ويخون في أسناد ريّاه إلى
نجدٍ فكيف يعدُّ في الأمناء
وأبيك ما أهدى السقام إلى الحثى
متعثراً بساقط الأنداء
إلاّ وفيه من الجفون سقامها
ومن الثغور سلافة الصهباء
وبمهجتي الداني القريب خيالها
ومزارها عني البعيد النائي
وهبت مباسمها الصباحَ وقبلها
خلعتْ ذوائبها على الظلماء
ما أنس لا أنس الفراق ولحظها
ما أن يخاف الحوب في حوبائي
وقفتْ وقوفَ الدمع ثم مشت إلى ال
وديع مشي الوجد في الأحشاء
والحبُّ في الأحشاء جذوةُ قابس
يذكو وفي الأجفان مزنة ماء
قسماً بأسدِ فريقها تمهى ظبي ال
هنديِ دون مهاته الوطفاء
حموا القدود بمثلها فالصعدةُ ال
سّمراء دونَ القامة السمراء
وسبوا بدور التمّ ثمّ تخيّروا
لتقلّها الأغصانُ في الأنقاء
قصائد مختارة
ما انقطاعي عن العيادة كبر
صفي الدين الحلي
ما اِنقَطاعي عَنِ العِيادَةِ كِبرٌ
بَل لِأَمرٍ تَداوَلَتهُ العِبادُ
أمرجنا المرجي أي مرج
كشاجم
أَمَرْجُنا المَرْجِيّ أَيّ مَرْجِ
في تِيْنِهِ البالِغِ غَيْرِ الفِجِّ
ونحن عقرنا مهر قابوس بعدما
متمم اليربوعي
ونحن عَقَرنا مُهرَ قابوسَ بعدما
رأى القومُ منه الموت والخيل تُلحَبُ
مسح النبي جبينه
كعب بن زهير
مَسَحَ النَبِيُّ جَبينَهُ
فَلُه بَياضٌ بِالخُدودِ
يا نسيم الأسحار
ابن علوي الحداد
يا نسيم الأسحار
احمل تحيتي لأهل الأخدار
ألا من مبلغ عني هماما
الحيص بيص
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً
أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ