العودة للتصفح
الطويل
السريع
الوافر
المتقارب
استدعاءات تاريخية للبكاء!
حذيفة العرجيسترى الموتَ حياةً والثَرى
لو رأيتَ الآنَ ما نحنُ نرى
دُفنَ الصَّحبُ وهُدَّتْ دُورُهمْ
واعتلى عبدُ النِّفاقِ المِنبَرا
ونَفَتْ تَغلبُ عَمرواً، وانتَهَتْ
عن " ألا هُبّي" لتُرضي قيصرا
والصعاليكُ القُدامى، لا تَسلْ
أصبحوا اليوم علينا أُمَرَا
لم يعد عنترُ يُرضي ذَوْقَها
عبلةُ اختارتْ حبيباً أشقرا
يأخذُ الأموالَ منها عِنوةً
وإذا الحربُ تَبدَّت أدبرا
"ألإسرائيلَ تعلو رايةٌ؟"
يا أبا ريشةَ صارتْ قَمرا
بعدما الأعرابُ باعوا إبْلَهُم
عظَّموا روما وخانوا مُضَرا
عسكرُ الفتحِ؟ عليهِم دَمُعنا
عندنا للقمعِ نُرْبي العَسْكرا
نسلُ جسّاسٍ تولّانا ولا
نِصفُ زيرٍ قامَ حتّى يثأرا
غَضبَ الأحنفُ لكنْ غضبَةً
لم تُثر في أمرنا شيئاً يُرى
وحدها الخنساءُ خاضتْ حربها
بينما نحنُ نلومُ القَدرا
مُنذُ خلَّى المُتنبّي حلباً
أحرقَ التاريخُ فيها الشُّعَرَا
صارتِ الأخلاقُ غُصناً يابساً
ما أتتهُ الريحُ إلا كُسِرا
يا صلاحَ الدينِ عن أحوالِنا
لا أراكَ اللهُ ذاكَ المنظرا
كلّما قامَ نذيرٌ بهُدىً
جهزوا قبراً وسيفاً أحمرا
إنهُ العجزُ بأعتى صورةٍ
ومُحالٌ مِثلُنا أن يُنصرا
كَتَبَ الذّلُ على راياتِنا
للجبانِ المَجدُ للحُرِّ الثرى!
ليسَ من قِلٍّ كما أخبرتنا
نحنُ مليارانِ يا خيرَ الورى
نملكُ المالَ ولا مِن عُسرَةٍ
لكنِ الأبطالُ ما لا يُشترى
وإذا لا قُطْزَ، لا بيبرس، مَن؟
من يردُّ الآنَ عنّا التترا؟
الأبابيلُ ستأتي إنما
فوقنا نحنُ ستُلقي الحَجرا!
قصائد مختارة
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
ليت هشاما عاش حتى يرى
الوليد بن يزيد
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى
مَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعا
من لي بإحصاء لآلي البحار
جرجي شاهين عطية
من لي بإحصاء لآلي البحار
أو غرر الحبر الرفيع المنار
قالوا المعري كافر
شاعر الحمراء
قالوا المَعَرِّي كافرُ
قلتُ المَعرِّي مُؤمِنُ
صرفت لجود تاج الدين قصدي
ابن نباته المصري
صرفت لجود تاج الدين قصدِي
ولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَه
أتتك بحب فتاة غدت
أبو العلاء المعري
أَتَتكَ بِحَبٍ فَتاةٌ غَدَت
مُسائِلَةً عَن دَواءِ الحَبَل