العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الرمل
احل وامرر معا ولن تارة واخشن
ديك الجناُحْلُ وامْرُرْ مَعاً ولِنْ تارةً واخْ
شُنْ وَرِشْ أَنْتَ وانْتَدِبْ للمَعالي
وأَغِثْ واسْتَغِثْ بِرَبِّكَ في الأَزْ
لِ إذا جَلّحَتْ صُروفُ اللّيالي
لا تَقِفْ للزَّمانِ في مَنْزِلِ الضَّيْ
مِ ولا تَسْتَكِنْ لِرِقّةِ حالِ
وإذا خِفْتَ أَنْ يُراهِقَكَ العُدْ
مُ فَعُذْ بالمُثَقّفاتِ العَوالي
وأَهِنْ نَفْسَكَ الكَريمَةَ للمو
تِ وقَحِّمْ بها على الأَهْوالِ
فَلَعَمْرِي لَلْمَوْتُ أَزْيَنُ للحُرِّ
مِنَ الذلِ ضارعاً للرِّجالِ
أَي ماءٍ يَدورُ في وجهكَ الحُ
ر إذا ما امْتَهَنْتَهُ بالسؤالِ
ثُم لا سِيّما إذا عَصَفَ الدَّهْ
رُ بأهلِ النّدى وأَهْلِ النّوالِ
غاضَتِ المَكْرُماتُ وانْقَرَضَ النّا
سُ وبادَتْ سَحائِبُ الإِفْضالِ
فقليلٌ منَ الوَرى مَنْ تَراهُ
يُرْتَجَى أَو يَصونُ عِرْضاً بمالِ
وكَذاكَ الهِلالُ أَوَّلَ ما يب
دو نَحيلاً في دِقّةِ الخلخالِ
ثُمَّ يَزْدادُ ضَوْءُهُ فتراهُ
قَمَراً في السّماءِ غيرَ هِلالِ
عادِ تَدْمِيثَكَ المَضَاجِعَ للجَنْ
بِ فَعَالَ الخريدَةِ المِكْسالِ
وادَّرِعْ يَلْمَقَ اجْتِيابِ دُجَى اللّي
لِ بطَرْفٍ مُضَبّرِ الأَوْصالِ
عامِلِيِّ النّتاجِ تُطْوى لهُ الأر
ضُ إذا ما اسْتُعِدَّ للأَنْقالِ
جُرْشُعٍ لاحقِ الأَياطِلِ كالأَعْ
فَرِ ضَافي السّبيبِ غَيرِ مُذالِ
واتّخِذْ ظَهْرَهُ مِنَ الذُّلِّ حِصْناً
نِعْمَ حِصْنُ الكريمِ في الزِّلْزالِ
لا أُحِبُّ الفَتى أَراهُ إذا ما
عَضَّهُ الدَّهرُ جاثِماً في الضَّلالِ
مُسْتكيناً لِذي الغِنَى خَاشِعَ الطّرْ
فِ ذَليلَ الإِدْبارِ والإِقْبالِ
أَيْنَ جَوْبُ البلادِ شَرْقاً وغَرْباً
واعْتِسَافُ السُّهولِ والأَجْبالِ
واعْتِراضُ الرِّقَاقِ يُوضَعُ فيها
بِظباءِ النِّجادِ والعَمّالِ
ذَهَبَ النّاسُ فاطْلُبِ الرِّزْقَ بالسّيْ
فِ وإلاَّ فَمُتْ شَديدَ الهُزالِ
قصائد مختارة
أركائب الأحباب إن الأدمعا
المتنبي
أَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعا
تَطِسُ الخُدُودَ كَما تَطِسنَ اليَرمَعا
هذا ضريح كريمة مرحومة
صالح مجدي بك
هَذا ضَريح كَريمة مَرحومة
سَلَكَت بِدُنياها طَريق الحَقِّ
شرفت بعرشك عاليا والتاج
أحمد الكاشف
شرفت بعرشك عالياً والتاجِ
أرضٌ مقدسةٌ وشعب راجي
مرحى شباب الغد إن بلادكم
محمد أحمد منصور
مَرحَىٰ شَبَابَ الغَدِّ إِنَّ بِلادَكُمْ
تَوَّاقَةٌ فَابنُوا بِناءً مُحكَما
شنفت بالخمراء سمعي فاغتدى
شهاب الدين الخلوف
شنَّفْت بِالخمراء سمعي فَاغتدى
يهوى سماع مقالَة الحمراءِ
قل لمن بالغ في الفخر بما
ابن نباته المصري
قلْ لمن بالغَ في الفخرِ بما
قد حواه من حطامٍ قد تيسَّر