العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المديد
المتقارب
اجتمع الفيران في جمعيه
محمد عثمان جلالاِجتَمَع الفيرانُ في جَمعيّه
وَاتَحَدوا مَع بَعضِهم سَويَّه
وَأَكثَروا مِن جَريهم وَالنط
يَختَرِعون حيلةً للقط
وَأَغلب الآراء راحَت في الهَوا
وَيَكثر الداء إِذا قَلَّ الدَوا
قالَ كَبيرهم رَأَيت حيله
وَهيَ عَلى خلاصنا جَميله
القط طالَما عَلَيكُم قَد هَجَم
وَهوَ عَدوُّ لَكُم مِن القدم
وَطالَما أَقبَل في سُكوت
في الغيط وَالسوق وَفي البُيوت
وَإِن مَشى ما أَحَدٌ يَسمَعه
فَدونكُم طَريقة تَمنَعَه
نمسكه مِن جيده إِن دَخلا
وَكُلُنا نَربط فيهِ جُلجُلا
فَإِن أَتى يسمَع مِن بَعيد
وَإِن يَكُن في آخر الصَعيد
قالَ صَغيرُهُم ومن ذا يربط
القطُّ كَالعفريت حينَ يهبط
كَبيرُنا الَّذي أَتانا بِالحيل
هُوَ الَّذي عَلَيهِ إِجراء العَمَل
قالَ الكَبير لَستُ بِالمَجنون
وَإِنَّما عَلَّمتُكُم فُنوني
إِن كُنت دَبَّرت فَغَيري يَفعَل
قالَ الجَميع كَيفَ هَذا يعقل
وَرَجعوا بِهَيئةٍ مَحصوره
وَانصَرَفوا لَكن بِغَير صوره
وَهَكذا التَدبير في إِست الحمل
ما لَم يَجد مَقدرةً عَلى العَمل
قصائد مختارة
دعوة للتذكار
محمود درويش
مرّي بذاكرتي!
فأسواق المدينهْ
وأي صلاة للإمام فسادها
إبراهيم الرياحي
وأيّ صلاةٍ للإِمام فسادُها
تبيّنَ فالمأموم في ذاك تابعُ
كأن امرأ لم يلق عيشا بنعمة
كعب بن زهير
كَأَنَّ اِمرِأً لَم يَلقَ عَيشاً بِنِعمَةٍ
إِذا نَزَلَت بِالمَرءِ قاصِمَةُ الظَهرِ
وأتتني الأربعون وما
أبو زيد الفازازي
وأتتني الأربعون وما
نقلتُ عن زلة قدما
أليس عجيبا بأن الفتى
محمد بن حازم الباهلي
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
سيجيء زمان الأحياء
فاروق جويدة
أنتزع زمانك من زمني
ينشطر العمر..