العودة للتصفح

اتغدو أم تروح لدرك أنس

حسن حسني الطويراني
اتغدو أم تروحُ لدرك أنسٍ
تمرُّ به المطامعُ والمطامحْ
وآخرُ ما تُزَفُّ إليه رمسٌ
وعقبى ما تغنينا النوائحْ