العودة للتصفح البسيط الوافر السريع مجزوء الكامل الخفيف
إني وقفت عليه انظر خاشعا
خليل شيبوبإني وقفتُ عليه انظر خاشعاً
متذكراً حسناً به مدفونا
ومباسماً ضمن الترابُ جمودَها
فيه فصارت لؤلؤاً مكنونا
عَدَتِ البلى فزهت عليه أزاهراً
بيضاءَ أرسلها الحمامُ عيونا
ترنو إلى زوّاره فتزيدهم
فيها تذكرهم أسىً وشجونا
لهفي عليك لو أنهم نبشوا الثرى
ورأوكِ ما عرفوكِ فيه يقينا
أَمشى الفناءُ على صباكِ به وهل
تلك المحاسنُ في التراب بلينا
واللَه لم أملك فؤادي عندما
أمسى جمالُك بالفناء رهينا
فرأيت عشباً فوق قبرك نابتاً
يقتات جسمك ليناً ليلينا
يزهو وقد غذَّتهُ أكرم تربةٍ
أَجرت به ماءَ الحياة معينا
وَقَفَ الصليبُ مباركاً أرضاً حوت
وجهاً بداجية الرموس مصونا
ووقفتُ أَذهلني المقامُ تهيباً
وكأن عقلي فيه صار جنونا
وأَلحَّ بي اليأس الملحُّ فأسبلت
عيناي دمعاً في التراب سخينا
يا بنتُ يرحمك الإله فإنه
مولاكِ أَعلم بالعباد شؤونا
قصائد مختارة
والله والله والله العظيم ومن
شهاب الدين الخلوف وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ أنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
له قباء خلت تطريزه
ابن الوردي له قباءٌ خلْتُ تطريزَهُ لحسنِه تطريزَ خدِّيهِ
من محاولات اللغة..
محمد الساق (إنّ اللغةَ تُخفي الحقيقةَ أكثرَ مما تكشفُها..) إليف شافاق
والمرءُ قد يرجو الرحا
أحيحة بن الجلاح وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحا ءَ مُغَيِّبا وَالمَوتُ دونَهُ
هذه الدار ما عسى أن تكونا
عبد الغفار الأخرس هذه الدَّارُ ما عسى أن تكونا فاقضِ فيها لها عَليك دُيونا