العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الطويل الطويل البسيط
إني لينفعني بأسي فيصرفني
الفرزدقإِنّي لَيَنفَعُني بَأسي فَيَصرِفُني
إِذا أَتى دونَ شَيءٍ مُرَّةُ الوَذَمِ
وَالشَيبُ شَرُّ جَديدٍ أَنتَ لابِسُهُ
وَلَن تَرى خَلَقاً شَرّاً مِنَ الهَرَمِ
ما مِن أَبٍ حَمَلَتهُ الأَرضُ نَعلَمُهُ
خَيرٌ بَنينَ وَلا خَيرٌ مِنَ الحَكَمِ
الحَكَمُ اِبنُ أَبي العاصي الَّذينَ هُمُ
غَيثُ البِلادِ وَنورُ الناسِ في الظُلَمِ
مِنهُم خَلائِفُ يُستَسقى الغَمامُ بِهِم
وَالمُقحِمونَ عَلى الأَبطالِ في القَتَمِ
رَأَت قُرَيشٌ أَبا العاصي أَحَقَّهُمُ
بِاِثنَينِ بِالخاتَمِ المَيمونِ وَالقَلَمِ
تَخَيَّروا قَبلَ هَذا الناسِ إِذ خُلِقوا
مِنَ الخَلائِقِ أَخلاقاً مِنَ الكَرَمِ
مِلءَ الجِفانِ مِنَ الشيزى مُكَلَّلَةً
وَالضَربَ عِندَ اِحمِرارِ المَوتِ لِلبُهَمِ
ما ماتَ بَعدَ اِبنِ عَفّانَ الَّذي قَتَلوا
وَبَعدَ مَروانَ لِلإِسلامِ وَالحُرَمِ
مِثلُ اِبنِ مَروانَ وَالآجالُ لاقِيَةٌ
بِحَتفِها كُلَّ مَن يَمشي عَلى قَدَمِ
إِن تَرجِعوا قَد فَرَغتُم مِن جَنازَتِهِ
فَما حَمَلتُم عَلى الأَعوادِ مِن أَمَمِ
خَليفَةً كانَ يُستَسقى الغَمامُ بِهِ
خَيرَ الَّذينَ بَقَوا في غابِرِ الأُمَمِ
قالوا اِدفُنوهُ فَكادَ الطَودُ يُرجِفُهُ
إِذ حَرَّكوا نَعشَهُ الراسي مِنَ العَلَمِ
أَمّا الوَليدُ فَإِنَّ اللَهَ أَورَثَهُ
بِعِلمِهِ فيهِ مُلكاً ثابِتَ الدِعَمِ
قصائد مختارة
ما كل يوم ينال المرء ما طلبا
أبو أذينة ما كل يوم ينال المرء ما طلبا ولا يسوغه المقدار ما وهبا
في ساحة الحي من تيماء غزلان
ناصيف اليازجي في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُ لَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُ
عند الزحام تسرف السلائق
جساس بن مرة عِندَ الزِحامِ تُسرَفُ السَلائِقُ وَذو الوَعيدِ كاذِبٌ أَو صادِقُ
إذا صح لي قوت وقوت لعيلتي
الأحنف العكبري إذا صحّ لي قوتٌ وقوتٌ لعيلتي وأجرة بيتي والسلامة في نفسي
أرقت لبرق بالحمى يتألق
ابن سهل الأندلسي أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ
لما توازوا علينا قال صاحبنا
بسام بن شريح لمّا توازَوا علينا قال صاحبُنا رَوْضُ الكَرِيَّةِ غَالَ الحَيَّ أو زُفَرُ