العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل
إني عجبت لصوت غيث مرسل
طريح بن إسماعيل الثقفيإِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ
يَغشى البَرِّيَةَ وَهُوَ عَنّي مُقلِعُ
وَلِمَعشَرٍ لَم يَبلُغوا مِن وُدَّكُم
ما قَد بَلَغتُ يَقومونَ وَأدفَعُ
ما لي أُحَلّا عَن حِياضِكَ مُفرَداً
يَرِدُ الظِماءُ فَيَشرَبونَ وَأقدَعُ
فَكَأَنَّكُم فيما مَضى مِن عيشَتي
لَم تَعلَموا وَتَرَوا هَوايَ وَتَسمَعوا
قصائد مختارة
اللهم لا يخرج عليه القدح
عبد المطلب بن هاشم اللهُمَّ لَا يَخْرُجْ عَلَيْهِ الْقَدْحْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ فَدْحْ
هاج إدكارى شادن بدكار
محمد ولد ابن ولد أحميدا هَاجَ إِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ يَختَالُ بالآصالِ والإبكَارِ
أعمى صديق
محمد بنيس 1. من ذلك الأعمى الذي خطف يدي وألقى بها في النّهر كنتُ أكاد ألمحهُ وهو كلّما اقتربت من هينماته تشبّث بالخفاء لا لأنّه ظلّ لوجهه برودة الليل يتجوّل بين أزقّة لها من الشّمم ما يدُلّ على الانتقال من زقاق إلى زقاق يضغط ببطن كفّه على العكّازة عابثاً بالإشارات وبا
إذا كفر النعمى اللئيم المزند
القاضي الفاضل إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُ فَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُ
يا سيف ضبة لا يعضك بعده
أم قيس الضبية يا سَيْفَ ضَبَّةَ لا يُعِضُّكَ بَعْدَهُ أَبَداً فَتىً بِجَماجِمِ الْأَقْرانِ
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ