العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الكامل
الطويل
الرجز
إني خلعت عذاري
ابن الهباريةإنّي خلعتُ عِذارِي
على مليح العِذارِ
مهفهفٌ يَتثنّى
كالشاطرِ العَيّارِ
جارَ العذارُ على وَر
دِ خَدِّهِ بالجِوارِ
في وجهه للتحايا
بدائعُ الأزهارِ
بِنَفسجٌ فارسيّ
بادٍ على جُلنّارِ
ونَرجِسق كعيونِ النُّ
دمانش والسُّمارِ
وسِمطُ دُرّ نَظِيمٍ
في سِلكِ شَهدٍ مُشارِ
وفَقحةق هي أضوطا
للفارسِ المغوارِ
ووردةٌ تصفعُ الور
دَ في دِماغِ البَهارِ
مصونةٌ لم يَشِنها
ما قَد يَشينُ الجوارِي
الحَيضُ والبَيضُ والما
ءُ سائلُ الشَّدقِ جارِ
فيها لهيبٌ ولا سيَ
يما مع الأسحارِ
ويَزرِي على النارِ حَر
راً فكيفَ بَيتُ النارِ
قصائد مختارة
وسمينا الأطايب من قريش
الأخضر اللهبي
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا
من منفى إلى منفى
عبدالله البردوني
بلادي من يَدَي طاغٍ
إلى أطغى إلى أجفى
نحن لله ما لحي بقاء
إسماعيل صبري
نحن لِلَّهِ ما لِحَيٍّ بَقاءُ
وَقُصارى سِوى الإِلهِ فناءُ
ومدامة كدم الذبيح شربتها
ابن الرومي
ومدامة كدم الذبيح شربتها
والبدر يجنح من خلال المشرقِ
ومستوجب للحب شتى غرائبه
العباس بن الأحنف
وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُ
يُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه
لا عدم المشيع المشيع
المتنبي
لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ
لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ