العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط الوافر مجزوء الرمل
إني حننت حنين مكتئب
وجيه الدولة الحمدانيإني حننت حنين مكتئب
مترادف الأحزان والكرب
متذكر في دار شقوته
دار النعيم ومنزل الطرب
جمعت مآرب كل ذي أرب
فيها ونخبة كلّ منتخب
فهواؤها تحيا النفوس به
وترابها كالمسك في الترب
تجري بها الأمواه فوق حصى
كرضاب ثغر بارد شنب
من كل عين كالمراة صفا
أو جدول كمهند القضب
يشتق أخضر كالسماء له
زهر كمثل الأنجم الشهب
هذا ومن شجر تعطّفه
يحكي انعطاف الخرّد العرب
عشنا به زمناً نلذّ به
في غفلة من حادث النوب
في فتية فطنوا لدهرهم
فتناولوا اللذات عن كثب
ما شئت من جود ومن كرم
فيهم ومن ظرف ومن أدب
متواصلين على مناسبة
بالفضل تغنيهم عن النسب
كم روحة بدمشق رحت بهم
والشمس قد كادت ولم تغب
وكأنما صاغ الأصيل بها
لقصورها شرفاً من الذهب
قصائد مختارة
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
لآلى من سجع ودمع تكفلا
مالك بن المرحل لآلى من سجع ودمعٍ تكفّلا بندبة ندبِ من حلى مجده العلا
يا من له معجزات جود
ابن حجاج يا من له معجزات جودٍ توجت عندي له الإمامه
يأس وأمل
محمود غنيم إذا تذكَّرْتُ ذنبي تملَّك اليأسُ قلبي!
لقد هاج الهوى هذا الحرير
أبو الفضل الوليد لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
سادتي كم أتشكى
ابن نباته المصري سادتي كم أتشكى لحليّ يتغمَّمْ