العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل
إن وهب بن سليما
ابن الروميإنَّ وهب بن سليما
ن بنِ وهبِ بن سعيدِ
هَتَكَتْ ضرطتُهُ سِتْ
ر أبيه من بعيدِ
إنَّ كَشْفَ الخَبَرِ المس
تورِ من شأن البريدِ
قصائد مختارة
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض
علي بن أبي طالب وَمَن يَصحَبِ الدُنيا يَكُن مِثلَ قابِضٍ عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ
اخا السرور فقم وادن لروضتنا
بطرس كرامة اخا السرور فقم وادن لروضتنا ونزّه الطرف في فياحها البهج
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
لقد حلف الخب المخنث قلت هل
أبو الهدى الصيادي لقد حلف الخب المخنث قلت هل يبر فقال العاقلون يمين