العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل مجزوء الوافر مخلع البسيط المتقارب
إن من تهواه قد ظعنا
الشهاب محمود بن سلمانإن من تهواه قد ظعنا
فاندب الأطلال والدمنا
واخدع القلب الذي صحبوا
وخداع النافرين عنا
واسل عن طيب الحياة فقد
صرت لا قلباً ولا سكنا
لا تقل أرجو الإياب فكم
نازح بعد البعاد دنا
فهو دهر كان ملتهياً
عنكم والآن قد فطنا
جيرة والله بعدهم
لم أجد حسناً ولا حسنا
سلبوا روحي فليتهم
عوضوني عودهم ثمنا
ودروا أني أموت بهم
فكسوني بالضنا كفنا
ما على الحادي العجول بهم
حرج لو يحبس البدنا
فعسى روح معلقة
بهم أن تذكر الوطنا
قلت للبدر المنير وقد
غاب من أربى عليه سنا
غب أو اطلع إن أردت فما
فيك لي عن من فقدت غنى
أنبأتني الشمس عنه وعن
بدرها إذ غاب واقترنا
نحن كنا إخوة شرفاً
فأصاب الدهر أحسننا
وسألت الدوح بعدهم
هل أمالت نسمة غصنا
أو تمشت في خمائله
ذات طوق تبعث الشجنا
أو سقاه الطل مضطجعاً
فلوى أعطافه وثنى
قال لي ذاك النسيم نأى
مذ تناءوا والغمام ونى
وعيون النور قد رمدت
وغناء الورق عاد عنا
فإذا ملنا فلا طرب
بل لأن الورق نحن لنا
سادتي هل بعد بعدكم
ترجع الأيام تجمعنا
أرتجي واليأس يهزأ بي
أن يضم الدهر ألفتنا
وضلال الحب غادر
لي فيكم بعد المنون منى
إن قضى صب يهيم علي
فقد أحباب نأوا فأنا
فسقاكم كل سارية
من دموعي تخجل المزنا
قصائد مختارة
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
كان الشباب يسرني
جميل صدقي الزهاوي كان الشباب يسرني اما المشيب فلا يسر
أصم نعيه مصري
علي الحصري القيرواني أَصَمَّ نَعيهُ مِصري وَأَسمَعَ مِصرَ مَع قَوصِ
بالله يا سائق الجمال
ابن الوردي باللهِ يا سائقَ الجمالِ رِفقاً فقلبي بسوءِ حالِ
أَيعذر من كان لم يسعد
حسن القيم أَيعذر من كان لم يسعد عَلى ما اذاب حشى المكمد