العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط
إن كنت ترغب في الثواء
الشريف المرتضىإنْ كنتَ ترغبُ في الثّوا
ءِ بهذه الدّنيا عزيزا
فَاِحذرْ مُنى الأطماعِ أنْ
تُعنى بها أو أنْ تحوزا
لا تُرعِها سمعاً فإن
ن لها القعاقعِ والأَزيزا
كم آمنٍ أضحى المطا
حَ بها وقد أمسى الحريزا
لم يَفدِهِ من صَوْلَةِ ال
أيّام أنْ جمعَ الكنوزا
كانتْ له نِعَمٌ فَرَرْ
ن فعاد قاطنُها نَشوزا
كَم ذا نَحوزُ وَقَد رَأَي
نا حائزاً ترك المحوزا
وَغَدا قَديراً ثمّ أَم
سى بَعدَ قُدرتهِ عَجيزا
أين الذين على التِّلا
عِ تبوّأوا الوطنَ الحجيزا
سحبوا وراءهمُ الجيو
شَ وطالما سحبوا الخُزوزا
إنْ زُرْتَهم زرت الأهل
لَةَ في مَطالِعِها بُروزا
نطقوا بما أعيا الرّجا
ل وعاد ناطقُهُمْ ضَموزا
قصائد مختارة
رحلة
كمال خير بك تعبت حروف قصائدي في لوعة الدرب الطويل
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
يا نسيما أتى بريا الورد
أرسانيوس الفاخوري يا نسيماً أتى بريّا الورد حيّ قبراً مكرّما ذا مجد
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
يا قرة العين إن العين تهواك
ابن الأبار البلنسي يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ