العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الكامل الوافر
إن سطا الدهر واعتدى
عمر اليافيإن سطا الدهرُ واعتدى
أو عدا نحوك الردى
لذ ببابٍ لملتجٍ
ظلّ درعاً مزرّدا
وهو بابٌ لذي العلا
طاب في الصدر موردا
حلّه من غدت له
حضرة القرب مشهدا
علَمُ الفضل في الحمى
مفردٌ خُصّ بالندا
خيرُ شهمٍ لديننا
كان ركناً مشيّدا
ابن عمّ النبيّ من
نوره لاح بالهدى
وانح بالمدح بابه
وله انعَت موكّدا
إذ رأوها برفعةٍ
خبر الفتح مبتدا
قد زها في لجينه
رونقاً مذ تجدّدا
صاغه الضيغم الّذي
في الوغى غالِبُ العدا
المليك الشريف من
طاب أصلاً ومحتدا
عند ما تمّ محكماً
مثل عقدٍ تنضّدا
فيه أرخت طبتمُ
ادخلوا الباب سجّدا
قصائد مختارة
في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم
عبدالحميد ضحا هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَا أَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَا
يدعو الحمام بها الهديل تأسيا
ابن الرومي يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً وتبارياً فوق الغصونِ المُيَّسِ
لما رجا كنعان ناءت عن حمى
حنا الأسعد لمّا رجا كنعانَ ناءتْ عن حِمى آلٍ لتحظى بالإلهِ المُرتجى
لثمت مقاطر أقلامه
صفي الدين الحلي لثمت مقاطر أقلامه وثقت إلى لثم أقدامه
لسنا كمن حلت إياد دارها
المتلمس الضبعي لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا
إليكَ أتيت (1)
عبد الولي الشميرى إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي