العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل المتقارب المديد الكامل
إن اللبيب الذي يرضى بعيشته
صالح بن عبد القدوسإِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه
لا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
لا تَحقِرَنَّ من الأَقوامِ مُحتَقِراً
كل اِمرىءِ سَوف يُجزى بِالَّذي اِكتَسَبا
لا تَفش سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا
الخَرق المشيع لهُ يَوماً اِذا غَضِبا
قَد يحقر المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبه
حَتّى يَكون إِلى تَوريطه سَبَبا
شر الاِخلاءِ من كانَت مَوَدَّته
مَع الزَمانِ اِذا ما خافَ اِو رِغِبا
اِذا وَتَرت اِمرءاً فَاِحذَر عَداوَته
من يَزرَع الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنبا
إِن العَدو وَإِن اَبدى مُسالَمَة
اِذا رَأى مِنكَ يَوماً فُرصَة وَثَبا
قصائد مختارة
لما تألفت الأشياء بالألف
محيي الدين بن عربي لما تألفتِ الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف
ما النقطة الجليلة البناء
أبو الهدى الصيادي ما النقطة الجليلة البناء ضمن مداد مبدأ الأشياء
أساقيتي كأسا أمر من الصبر
ابو نواس أَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ وَمُحوِجَتي مِن صَفوِ عَيشٍ إِلى كَدَر
ولم أر الطف من مصلح
أحمد البربير ولم أرَ الطف من مصلحٍ توسط بين حبيبي وبيني
رب أمر سر آخره
أحمد بن أبي فنن رُبَّ أمرٍ سرَّ آخرهُ بعدما ساءَت أوائِلهُ
لما اتكلت على إلهك دائما
عبد الرحمن السويدي لما اتكلتَ على إلهك دائماً كان الإله إليك خير معينِ