العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
البسيط
الكامل
البسيط
إن الخطوب على عداك مخوفها
العماد الأصبهانيإنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها
وكذا الليالي سالمتكَ صُروفُها
وقضى القضاءُ برتبةٍ لكَ في العُلى
شمّاءَ لم يُفْرَعْ إليكَ مُنيفُها
وأَتتكَ أَقدارُ السّماءِ أَتتكَ من
خيراتها أَنواعُها وصُنوفُها
وتحمّلي ريحَ الشمالِ تحيّةً
عنِّي حَكاكِ رقيقُها ولطيفُها
ليَعُودَ في ريح الجَنُوبِ جوابُها
إن كان يحتملُ القويَّ ضعيفُها
وصفِ الحسينَ تجدْ وراه محاسناً
يا صاحِ يُكْرَمُ ضيفُها ومُضيفُها
مَنْ هَمُّهُ في المكرماتِ حريصُها
مَنْ نفسُهُ في المخزياتِ عَيُوفُها
وإذا حوى عشراتِ آدابٍ فتىً
فله على رُغْمِ الحسودِ أُلُوفُها
كن يا ابنَ حرّازٍ لودِّي مُحرِزاً
لك في العهودِ تَليدُها وطريفُها
أَنا أَحنفٌ في الحلمِ عن أَمثالهم
وشريعتي ما عشتُ فيه حنيفُها
لي همّةٌ تأْبى الدَّنايا قد سمتْ
وأَعزَّ نفسي بأسُها وعُزوفُها
ولكم عراني حادثٌ ثم انجلى
عنِّي كما يعرو البدورَ خُسوفُها
أَهدى السّقامَ إلى النّحافةِ بُعْدُكم
والسُّمرُ يُحسَدُ في الطِّعانِ نحيفُها
ماذا تَسُرُّ ولايةٌ عُمّالُها
في ذلّة وعزيزُها مصروفُها
في الحظِ منصرَفٌ حكى مُتصرِّفاً
هي لفظةٌ وبنقطةٍ تصحيفُها
قصائد مختارة
قالت أعاليه الصلب
جحظة البرمكي
قالَت أَعاليهِ الصُلُب
لَمّا تَثَنّى وَاِضطَرَب
أحب الله مريم في البرايا
جرمانوس فرحات
أحب اللَه مريمَ في البرايا
بحبٍّ جل عن حب الخلائقْ
تذل إذا ما رضتها لي صعابها
أحمد بن أبي فنن
تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها
وتأبى على غيري إذا ما يريدُها
هدية المرء تنبي عن مرؤته
سبط ابن التعاويذي
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ
وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري
لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن
غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
شكوت شكوى الأبي الشجو والشجنا
أحمد الكاشف
شكوتُ شكوى الأبيِّ الشجو والشجنا
ولم أجد منكمُ قلباً ولا أذنا