العودة للتصفح مخلع البسيط الرجز مجزوء الكامل مخلع البسيط
إن التي عذبت نفسي بما قدرت
هارون الرشيدإنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْ
كُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْ
مازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاً
عَنّي فلَمَّا رأتين باكياً ضَحِكَتْ
فَعُدْتُ أَضْحكُ مسروراً بِضِحْكتِها
حَتّى إذا ما رأتني ضاحكاً فَبكَتْ
تَبْغي خلافي كما خَبّت بِراكِبِها
يوماً قلوصٌ فَلمّا حَثَّها بَركَتْ
أَلَيْسَ مِنْ عَجَبٍ بل زادني عَجَباً
مملوكةٌ مَلَكَتْ من بعدما مُلِكَتْ
كأَنَّها دُرَّةٌ قَدْ كُنْتُ أَذْخَرُها
لِيَوْمِ عُسْرٍ فَلَمَّا رُمْتُها هَلَكَتْ
قصائد مختارة
مكاشفات من دفتر الغربة
عبدالله راجع لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ
طول اغتراب وبرح شوق
ابن جبير الشاطبي طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِ لا صَبرَ والله لي عَلَيه
أصبحت من رأيت في جنه
الميكالي أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه
قف بالديار وقوف زائر
الكميت بن زيد قف بالديار وقوف زائر وتأن إنك غير صاغر
ناي الراعي
حبيب الزيودي في ناي الراعي قمحْ ينثرهُ كلَّ مساءٍ
أصبحت في حيرة وهم
إسماعيل صبري أَصبَحتُ في حَيرَةٍ وَهمِّ ما بين مصرٍ وَبين فهمي