العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل البسيط الوافر الرمل الوافر
إن أرض الطفوف كانت مطافا
يعقوب التبريزيإن أرض الطفوف كانت مطافا
من قديم لأدم ولموسى
ولنوح وللخليل وذي الملك
سليمان بل وللروح
ومطافا لأحمد الطهر لما
قدس اللّه أرضها تقديسا
ما حوت من مطالع الوحي الا
اوجها لحن أنجماً وشموسا
ضمنت أطهر البرايا اصولا
وحوت أطب الأنام نفوسا
أوحشت منهم الديار وأمسى
فيهم الطف آهلا مأوسا
شجر الخطصار ظلا عن الشمس
لهم مذ غدا بهم مغروسا
كيف تسلى أرزاؤهم وبقلب
الدين منها جراحة ليس توسى
وزعت منهم الجوم المواضي
واقلت سمر العوالي الرؤوسا
قصائد مختارة
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ