العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الطويل الكامل
إليك غلبلي من مصر تطوى
أسعد خليل داغرإليكِ غَلبُّلي من مصرَ تطوى
تحيتنا فتحكي المسك نشرا
وإن ضاعت فلا عجبٌ لأنا
ليومك حافظونَ أجلَّ ذكرى
ففيهِ الباس خط على روابي
بطاحكِ بالدم المهراق سطرا
تلاهُ الخافقات وسوف تبقى
لهُ الدنيا مدى الايام تقرا
وأياً كان قارئهُ نراه
بترديد السلام عليك مُغرى
يعظم من غزاةِ حماكش شأناً
ويرفعُ من حُماةِ حماكِ قدرا
وشَتكِ يد الربيع فلحتِ روضاً
وكان لروضك الجيشانِ زهرا
وكنتِ لجرأَة الجيشين مجلى
وكُنتِ لنخبةِ الجيشين قبرا
فذاك مهاجماً جلى اقتحاماً
وفاقَ بسالةً وامتاز كرَّا
اتى أبطالُ أنزكَ ما أطمّ ال
وَرىَ روعاً وغشى الارض بهرا
فحقُّ نيوزلندا وأُستراليا
بهم أن تشمخا عظماً وكبرا
وهذا في الدفاع أرى ثباتاً
أفاد الصخرَ كيف يكون صخرا
وعنكِ بطعنةٍ نجلاءَ بكرٍ
تلقَّى طعنةً نجلاءَ بكرا
حماكِ كما أردتِ فعظميه
وَوَفِي حقهُ مدحاً وشكرا
قصائد مختارة
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
رنة الإبرة
مريد البرغوثي تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب مهينمة جاءت بأوصاف ماجد إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب
وكيف منجاي وقد حف بي
خنساء جارية البرمكي وكيف منجاي وقد حف بي بحر هوى ليس له شط
فأعملتها والكور ينبيه تامك
النابغة الذبياني فَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ لَها قَرَدٌ وَالْعَنْسُ كالرُّحِّ بادِنُ
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
احمد بن شاهين القبرسي ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني