العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
الرجز
إليك تشد في العلم الرحال
ابن قلاقسإليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ
ومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ
وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى
ومَنْ للدين والدنيا جمالُ
جمعْتَ الحُسنَيَيْن وأنت فردٌ
فما لك في الورى طُرّاً مثالُ
وما لك مثلُ جاهِك مستَباحٌ
وعِرضُك مثل فخرِك لا يُنالُ
ويُرضيكَ السؤالُ إذا سألنا
وبعضُ القوم يُغضِبُه السّؤالُ
ولي رسمٌ عليك ولا دِفاعٌ
لديك تصدُّ عنه ولا مِطالُ
ولما أن تأخّر طِبْتُ عيشاً
فقد تُستبطأُ السُحُبُ الثّقالُ
كتبتُ إليك في ظهرٍ لأني
فقيرٌ ليس لي واللهِ مالُ
وهذي قصّتي وإليك أشكو
ومني القولُ ثم لك الفَعالُ
فأبقاك المهيمنُ في نعيمٍ
وعزٍّ ما لَه أبداً زَوالُ
قصائد مختارة
همومي ما لها عن ضعف حالي
أبو الهدى الصيادي
همومي ما لها عن ضعف حالي
سوى اسعاف اهل البيت حاجز
به تنطوي الآمال عند انبساطها
ابن الرومي
به تنطوي الآمالُ عند انبساطها
وتنبسطُ الأعمارُ بعد انطوائِها
أهلاً بطيف زار بعد جفائه
ابن الساعاتي
أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
ركبَ الهوى فدنا على عداوئهِ
أقول ومجرى النيل بيني وبينكم
ابن مكنسة
أقولُ وَمَجْرَى النيلِ بيني وبينكم
ونارُ الأَسَى مشبوبةٌ بضلوعي
بنفسي من أجود له بنفسي
السري الرفاء
بنفسي من أجودُ له بنفسي
ويَبخَلُ بالتحيَّةِ والسَّلامِ
ابعث له من الرتيلى سقما
خلف الأحمر
اِبعَث لَهُ مِنَ الرُتَيلى سَقَما
مَذبوبَةً تَبعَثُ فيهِ أَلَما