العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع مجزوء الوافر
إليك أبان بن الوليد تغلغلت
الفرزدقإِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَت
صَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها
وَأَنتَ اِمرُؤٌ نُبِّئتُ أَنَّكَ تَشتَري
مَكارِمَ وَهّابُ الرِجالِ يَهابُها
بِإِعطائِكَ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمى
مَعَ الأَعوَجِيّاتِ الكِرامِ عِرابُها
وَشَهباءَ تُعشي الناظِرينَ إِذا اِلتَقَت
تَرى بَينَها الأَبطالَ تَهفو عُقابُها
وَسَلَّةَ سَيفٍ قَد رَفَعتَ بِها يَداً
عَلى بَطَلٍ في الحَربِ قَد فُلَّ نابُها
رَأَيتُ أَبانَ بنَ الوَليدِ نَمَت بِهِ
إِلى حَيثُ يَعلو في السَماءِ سَحابُها
رَأَيتُ أُمورَ الناسِ بِاليَمَنِ اِلتَقَت
إِلَيكُم بِأَيديها عُراها وَبابُها
وَكُنتُم لِهَذا الناسِ حينَ أَتاهُمُ
رَسولُ هُدى الآياتِ ذَلَّت رِقابُها
لَكُم أَنَّها في الجاهِلِيَّةِ دَوَّخَت
لَكُم مِن ذُراها كُلَّ قَرمٍ صِعابُها
أَخَذتُم عَلى الأَقوامِ ثِنتَينِ أَنَّكُم
مُلوكٌ وَأَنتُم في العَديدِ تُرابُها
وَجَدتُ لَكُم عادِيَّةً فَضَلَت بِها
مُلوكٌ لُكُم لا يُستَطاعَ خِطابُها
فَما أَحيَ لا تَنفَكُّ مِنّي قَصيدَةٌ
إِلَيكَ بِها تَأتيكَ مِنّي رِكابُها
فَدونَكَ دَلوي يا أَبانُ فَإِنَّهُ
سَيَروي كَثيراً مِلؤُها وَقُرابُها
رَحيبَةُ أَفواهِ المَزادِ سَجيلَةٌ
ثَقيلٌ عَلى أَيدي السُقاةِ ذِنابُها
أَعِنّي أَبانَ بنَ الوَليدِ بِدَفقَةٍ
مِنَ النيلِ أَو كَفَّيكَ يَجري عُبابُها
قصائد مختارة
حللت سوسة لاحل الرخاء بها
علي الغراب الصفاقسي حللتُ سُوسة لاحلّ الرّخاءُ بها بالجهل ملانةٌ قفرا من الأدب
إن ديني وملتي واعتقادي
عبد الغني النابلسي إن ديني وملتي واعتقادي حب سلمى وزينب وسعاد
خميرة الممكنات
صالح بن سعيد الزهراني الشعر أن أبني مدىً أوسعا أريحُ فيه المتعب الموجَعا
تبارك الله الذي لم يزل
محيي الدين بن عربي تبارك الله الذي لم يزل بما به متصفاً في الأزل
غصن الزيتون
محمود حسن اسماعيل لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُ ذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُ
دعاك الشوق والأدب
أبو عطاء السندي دعاك الشوق والأدب ومات بقلبك الطرب