العودة للتصفح المتقارب الطويل مجزوء الكامل الخفيف الكامل
إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدقإِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ
أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقي
بِأَيّامِهِ قَيسٌ عَلى مَن تُفاخِرُه
زُهَيرٌ وَمَروانُ الحِجازِ كِلاهُما
أَبوها لَها أَيّامُهُ وَمَآثِرُه
بِهِم تَخفِضُ الأَذيالَ بَعدَ اِرتِفاعِها
مِنَ الفَزَعِ الساعِ نَهاراً حَرائِرُه
وَقَد خُفتُ حَتّى لَو أَرى المَوتَ مُقبِلاً
لِيَأخُذَني وَالمَوتُ يُكرَهُ زائِرُه
لَكانَ مِنَ الحَجّاجِ أَهوَنَ رَوعَةً
إِذا هُوَ أَغضى وَهوَ سامٍ نَواظِرُه
أَدِبُّ وَدوني سَيرُ شَهرٍ كَأَنَّني
أَراكَ وَلَيلٌ مُستَحيرٌ عَساكِرُه
ذَكَرتُ الَّذي بَيني وَبَينَكَ بَعدَما
رَمى بِيَ مِن نَجدَي تِهامَةَ غائِرُه
فَأَيقَنتُ أَنّي إِن رَأَيتُكَ لَم يَرِد
بِيَ النَأيُ إِلّا كُلَّ شَيءٍ أُحاذِرُه
وَأَن لَو رَكِبتَ الريحِ ثُمَّ طَلَبتَني
لَكُنتُ كَشَيءٍ أَدرَكَتهُ مَقادِرُه
فَلَم أَرَ شَيئاً غَيرَ إِقبالِ ناقَتي
إِلَيكَ وَأَمري قَد تَعَيَّت مَصادِرُه
وَما خافَ شَيءٌ لَم يَمُت مِن مَخافَةٍ
كَما قَد أَسَرَّت في فُؤادي ضَمائِرُه
أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ سَورَةَ مُخدِرٍ
ضَوارِبَ بِالأَعناقِ مِنهُ خَوادِرُه
قصائد مختارة
وقد أغتدي في بياض الصباح
حميد بن ثور الهلالي وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِ وأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَب
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
ما هذه الحدق الفواتن
ابن القيسراني ما هذه الحَدَقُ الفواتنْ إِلاّ سهامٌ في كنائنْ
يا عمود الإسلام خير عمود
ابو العتاهية يا عَمودَ الإِسلامِ خَيرَ عَمودِ وَالَّذي صيغَ مِن حَياءٍ وَجودِ
كم ذا يناصح في الهوى ويخادع
أبزون العماني كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ سَكَنٌ يُواتي مَرَّةً ويمانعُ
قارئ في الظلام
فوزي كريم أنت تحرص في ساعةِ النومِ أنْ تُطفئ الضوءَ، أنْ تتأكد باللمس من قفلِ بابكَ،