العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل البسيط الوافر
إلى كم أعنى بالسرى والسباسب
أسامة بن منقذإلى كَم أُعَنَّى بالسُّرى والسّباسِبِ
ويُصدَعُ شَملي بالنَّوَى والنّوائِبِ
فمَن لاقَهُ يوماً من الدّهرِ منزِلٌ
فما مَنزلي إلا ظهورُ النَجائِبِ
ومن رَاقَه خِلٌّ يُسَرُّ بِقُربِهِ
فيا ويحَ قلبي من فِراق الأقَارِبِ
فلي كلَّ يومٍ من جَوى الهمِّ صاحبٌ
يُجدِّدُ أحزاني على فَقدِ صاحبِ
ولي منزلٌ مَا مَسَّ جلدِي تُرَابهُ
ولا فيه أتْرابي ومَلْهَى مَلاعبي
قصائد مختارة
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
القاضي الفاضل نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدى فَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَودا
قد تجاسرت إذ كتبت كتابي
ابن دانيال الموصلي قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابي طَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِ
لا تنكروا عرق المريض فإنه
القاضي الفاضل لا تُنكِروا عَرَقَ المَريضِ فَإِنَّهُ لِضَرورَةٍ أَمسَت إِلَيهِ داعِيَه
يا أيها الخل الذي لم ينسني
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني ما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَراني
هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
عبد الغفار الأخرس هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا لآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجانا
ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
سنان المري أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ