العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر الطويل البسيط
إلى عصفورة سويسرية
نزار قبانيأصديقتي : إن الكتابة لعنةٌ
فانجي بنفسك من جحيم زلازلي
فكرت أن دفاتري هي ملجأي
ثم اكتشفت أن هواك ينهي غربتي
فمررت مثل الماء بين أناملي
بشرت في دين الهوى .. لكنهم
في لحظةٍ ، قتلوا جميع بلابلي
لا فرق في مدن الغبار .. صديقتي
ما بين صورة شاعرٍ .. ومقاول ..
*
يا رب : إن لكل جرحٍ ساحلاً
وأنا جراحاتي بغير سواحل ..
كل المنافي لا تبدد وحشتي
ما دام منفاي الكبير .. بداخلي .
قصائد مختارة
قامة الشفق
عبدالقادر الكتيابي في الموتتين زراف النار قال لنا لا فرق عندي بين الحرق والغرق
رأس المفاخر بابن الشاهق الراسي
ابن رزيق العماني رأسُ المفاخر بابْن الَشاهقِ الراسِي ويا ثِمالَ العُفَاةِ الطاعمَ الكاسي
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
ابن حيوس لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ
مدحتك أكلأ النسرين ليلي
ابن الرومي مدحتُك أكلأُ النَّسريْن ليْلي فما أرعيتَني عيناً كُلُوَّا
أمنك خيال ضوع الركب موهنا
مهيار الديلمي أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِنا وقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفنا
نفسي بزهرة دنياها معذبة
أسامة بن منقذ نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ فكيفَ حالُ مَنِ الدّنيا تُعذِّبُهُ