العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الرجز
إلى صديقي المهاجر
حسن طلبيا صديقي المهاجر
يا أيها الكيِّسُ، الفطن، المؤمن، المؤتمن
سأسرُّ إليك بأمر خطيرٍ
و لست أخاف العلن
كم تمنيت لو كنتُ مثلك
لي وطن غير هذا الوطن
آه يا ليتني عشتُ
في غير هذا الزمن
آه يا ليتني عشت فيهِ
و لكن بأرض سوى هذهِ
و أنا لست أطمعُ
و الله
في خضرة، و مياه، و وجه حسن
ليتني قد ولدت هنالك
في جهة غير هذى الجهات
لكي أتنفس
من غير هذا الهواء
آه يا ليتني قد وُلدت هنا
رغم أنفي
و لكن إذن
بين ناس سوى هؤلاء
آه يا ليتني كنت أحيا هنا بينهم
إنما كنت شخصاً
فديتكَ
غيري أنا
آه يا ليتني لم أكن يا صديقي
من الشعراء
و أُقسمُ
ما كان أشرفها نسبةً
و أُقسمُ
ما كان أفدحه من ثمن
قصائد مختارة
بغرته اهتدي للقلب شوقي
علي الغراب الصفاقسي بغرّته اهتدي للقلب شوقي لذاك تحيّرت منهُ الدّراري
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الوليد بن يزيد وَمَن يَكُ مِفتاحاً لِخَيرٍ يُريدُهُ فَإِنَّكَ قُفلٌ يا سَعيدُ بنُ خالِدِ
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب إنها تنقضّ تجتثّ السواد
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ