العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المتقارب البسيط
إلى صاحب الفضل
أحمد سالم باعطبيا أيها المُرْتجى بالمال تُنْفقه
أوجَ السعادة في الدارين إيمانا
تركت ذكرك بين الناسِ ذا أرجٍ
وكنتَ في عين هذي الأرضِ إنسانا
كم خطوةٍ في دروب الخيْرِ شاهدةٍ
تضوع حباً وإخلاصاً وإحسانا
تزهو –إذا أينعتْ كل الفصول بها
تجودُ بالفضْلِ غفراناً ورضوانا
قصائد مختارة
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
حسان بن ثابت لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا
مدى صبري وإن وصلوا قصير
ابن مكنسة مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُ وَأَنْجُمُ ليلِ شوقي ما تَغُورُ
ألا ثق بتيسير الامور فما يرى
أحمد فارس الشدياق ألا ثق بتيسير الامور فما يرى عسيرا فعند الله غير عسير
رأيت الغواني وحشا نفورا
الكميت بن زيد رأيت الغواني وحشا نفوراً إذا ما الغواني رأين القتيرا
ما هز البرق سيفه أو ضحكا
الصرصري ما هز البرق سيفه أو ضحكا إلا وتذر الحمى ثم بكى
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي