العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف
إلى الغاضبين علينا
محمد محمود الزبيريأيها الغاضبون من ثقة الشعب
بنا والمؤلبون علينا
أيها المرهقون يأساً وغماً
وانهماكاً في هدم ماقد بنينا
أيها الحاسدون من أجل عبء
قد ونينا من ثقله وأنحنينا
لو حملتم من أمره ما حملنا
لاشتكيتم من الأسى ما اشتكينا
أيها الزاعمون انا احتكرنا
دعوة الحق وحدنا وانزوينا
ما احتكرنا نضالنا بل دعونا
فرفضتم أن تفهموا ما عنينا
هالكم صبرنا على كل خطب
فوقفتم من ذعركم! ومضينا
ساءكم أننا انفردنا بعزمٍ
وصمود وأننا ما انثنينا
انتموا ليس نحنغبتم ليبقى
شرف الحق كله في يدينا
يعلم الله أننا نتمنى
لو رجعتم بعد العقوق إلينا
بل وندعوا أن تسبقونا وتجنوا
ثمرات الختام مما ابتدينا
أيها الكارهون أن يُقبِل الشعب
علينا بالله ماذا جنينا
عرفتنا آهاته ومآسيه
فنؤنا بنارها واصطلينا
سقمه يعرف العلاج بأيدينا
ويدري بوعيه كم شفينا
الأسارى في ظلمة السجن لا يرجون
نور الصباح إلا لدينا
والجراحات حالمات برؤيا
يوميها الشامخ الذي اعلينا
والضحايا في قبضة الرعب يلقون
العزاء الغالي بما ضحينا
والملايين هائمات إلى البعث
وأنبائه التي قد روينا
والجياع الغرثى تحن إلى ما
قد غرسنا لأجلها وسقينا
يجد الصمّ في رقى طبنا سمعاً
ويلقاه العميُ..نوراً وعينا
أي ذنبٍ لنا إذا عرف الشعب
لنا أننا له قد وفينا
جرحه دله على جرحنا الدامي
فسوى ما بيننا واستوينا
دمعه شاهدٌ بأنا شربناه
كؤوساً من الأسى واحتسينا
أهُهُ شاعرٌ بأنا احترقنا
من لظى حرِّه وأنا اكتوينا
خطبه عاش بيننا فهو يدري
كم جرينا لطبه وسعينا
أذنه لا تكاد تسمع مرثاةً
تعزيه غير ما قد رثينا
صهرتنا آلامه فامتزجنا
واتحدنا بروحه والتقينا
منحونا الدنيا لكي ننبذ الشعب
ونغضي عن ظلمهم فأبينا
ويبيعون ألف تاجبأسمال
فقير من شعبنا ما شرينا
أيها الظالمون هل ذي صخورٌ
ما هززنا منكم وما نادينا..؟
ألسثن النار حولكم تتحدّا
ألسُناً تعطيكم كذاباً ومينا
إحذروا يوم الشعب يوم يلاقيكم
وعطي الدرس الذي أعطينا
يوم لن تلتقوا بمن أعطى النصح
إليكم ومن يسير الهوينا
ويقول النُّوام: هانحن أحرار
سحقنا هول الدجى وصحونا
ويقول الطغاة ياليتنا كنا
سمعنا صوت الهدى وارعوينا
يوم ينقضُ شعبنا كالبراكين
يركيم منأمره ما رأينا
وترون اجمهور جنّ فلا يعرف
ليناً ولا يخاطب هوناً
من عبيد تخر ألهة اليوم
لهم سجداً وتطلب عونا
وحفاةٍ يبغون من جلد جنكيز
حذاء.. يقضي لهم منه دينا
وجياع تضج كالرعد فيكم:
أطعمونا من لحمكم ما اشتهينا
وقبور تنشق عمن قتلتم
ينادونكم : ألا قد أتينا
وكنوزٍ من الحرام يراها
مقتنوها هلكاً وحينا
وقصور يفرّ منا ذووها
ويقولون ليتنا ما بنينا
ومقاماتُ سؤددٍ يجد القاعد فيها
عاراً مهيناً وشينا
قصائد مختارة
دع السفلاء واختر ذا وفاء
عمر الأنسي دَع السُفَلاءَ وَاِختَر ذا وَفاءٍ مِن النُبَلاء وَاِغنَم طيب أنسه
القرطاس الأسود والحبر الرمادي
سعد الحميدين خدعوك بالقرطاس ماكتبوا سوى سطرين
هنا الجود أضحى ثاويا وهنا المجد
ابن المُقري هنا الجود أضحى ثاويا وهنا المجد فليتك تدرى ما تضمنت يالحد
اقبح اطوار الكرام العقوق
أبو الهدى الصيادي اقبح اطوار الكرام العقوق وعيب آل الآل جحدا الحقوق
يا أبا الطيب الذي طاب عيشي
أبو الفتح البستي يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي في ذَراه وفازَ بالأنسِ قَلْبي
فى رياض النور
عبد الجواد خفاجي هذَا صبَاحُكَ نُورُه (التَّنْزِيلُ)أنتَ النَّبىُّ إلى الوَرَى ورسُولُتَزْهُو بِكَ الدُّنيَا وتَبْتَهِجُ السَّمَاكَمْ زَانَ رَوضٌ فى السَّنَا وخَمِيلُاللَّه أكبرُ نُورُ رَبِّكَ أجْمَلُفَيْضٌ تَجَلَّى فى القلوبِ هَمِيلُشَمْسُ الحَقِيقةِ فى عُلاهَا تَسْطَعُنُورٌ يَظَلُّ عَلى الزَّمانِ أثِيلُفَالآىُ تُتْلَى والمَلائِكُ تَجْتَلِىإنَّ الجَميلَ إلى الجَمِيلِ يَمِيلُإعْجَازُ مَنْ خَلَقَ البَرَايَا كُلَّهاكَلِمٌ تَسَرْمَدَ فِى البَيَانِ أصِيلُسَلْنِى عَنِ المُخْتَارِ فى أدَبٍ جَلِىحَمَلَ الرِّسَالةَ والقُرَان دَلِيلُمِنْ تُرْبَةِ الفِرْدَوْسِ هَذا المُصْطفَىهُوَ رَحمةٌ للعَالَمِينَ، فَضِيلُفَانظرْ تَبَارَكَ رَبُّ هَذا المُجْتَلَىمَنْ يُنْكِرُ الإصْبَاحَ جِدُّ كَلِيلُمِنْ نَسْلِ إبرَاهِيمَ جَاءَ مُبَرَّءًاطُهْرًا يَدِبُ على الثَّرَى ويَجُولُوحَبَاهُ مِنْ حُلَلِ الكَمَالِ شَمائلَمَا شَاءَ رَبُّكَ فَالعَطَاءِ جَزِيلُقُلْ مَا تَشَا فِى مَدْحِهِ هُوَ أحْمَدٌوهُوَ المُكَمَّل حُسُنُه وجَلِيلُوهُوَ الصَّبُورُ عَلى الأذَىَ وهُوَ الأبِىُّهُوَ الشَّجَاعةُ فى الوَغَى ونَبِيلُكَمْ سَادَ فى الدُّنيَا ظَلامٌ قَبْلَهُ:حَجَرٌ يُأمَّلُ والتُّرَابُ مَهِيلُرَبٌّ مِنَ الحَلْوَى ويُؤكَلُ بَغْتةًيَا وَيْحَ هَذَا الرَّبُّ جِدُّ هَزِيلُوالقَوْمُ سَكْرَى والطِّبَاعُ تَجَلَّفَتْوالسَّيْفُ أسْبَقُ والدِّمَاءُ تَسِيلُمَنْ ذَا يُوَارِى سَوْأةَ الزَّمَنِ الغَبِىّ؟والحِلْمُ فى الزَّمنِ الغَبِىِّ ضَلِيلُفَالدَّاحسُ الغَبْرَاءُ فَخْرُ حُرُوبِهِمشَخْبُ الدِّمَاءِ على الرَّمالِ عَوِيلُوَأدُ الإنَاثِ فَضِيلَةٌ، وحَيَاتُهاأسَفٌ، سَوادٌ للْوُجوهِ مَلِيلُأوَّاهُ يَا زَمَنَ المَخَالَبِ والضَّغَائِنِ والمُغِيرَاتِ الضِّبَاحِ تَصُولُفَإذَا الحَرَائرُ جَاريَاتٌ تُجْتَبَىويُبَاعُ لَحْمٌ للْبِغَاءِ ذَلُولُمَنْ ذَا يَرُدُّ إلَى الخَلائقِ رُشْدَها؟شَرُّ الضَّلالةِ فى الحَيَاةِ وَبِيلُويَضُمُّ آصِرَةً تَفَرَّقَ جَمْعُهَاشَمْلٌ جَديدٌ.. مَنْهَجٌ وسَبيلُهَا إنَّه الصُّبْحُ الجَدِيدُ المُرْتَجَىإنَّ الصَّبَاحَ إذَا أَطَلَّ جَمِيلُالفَجْرُ فَجْرُكَ يَا مُحَمَّدُ والضُّحَىواللَيْلُ وَلَّى فالنُّجُومُ أُفُولُاللَّهُ رَبٌّ وَاحِدٌ ومُحَمَّدٌخَتْمُ النَّبِيينَ الكرامِ رَسُولُيَدْعُو إلى خَيْرٍ يَرُفُّ على الدُّنَا:النَّاسُ فى الأصْلِ الأصِيلِ عُدُولُلا فَرْقَ بيْنَ غَنِيِّهم وفَقِيرِهِموالمُؤمِنونَ أُخُوَّةٌ وأُهُولُفَارْتَاضَ فى النُّورِ البَهِىِّ مَنِ اهْتَدَىوارتَادَتِ الأُفْقَ الجَدِيدَ عُقُولُواسْتنكَرَ الحَقَّ المُبِينَ غَشِيمُهاوارتَابَ فى الدِّينِ الحَنيِفِ جَهُولُوالطَّغْمَةُ الرَّعْنَاءَ بَاتَتْ تَبْتَغِىيَومًا مَهُولا والرَّسُولُ قَتِيلُيَا تَعْسَ تَدبِيرٍ يَفِيضُ حَمَاقَةًما ثَبَّتَ الرَّحمَنُ كَيْفَ يَزُولُ؟!جِبْرِيلُ يَحْرُسُ والمَلائكُ حَولَه"واللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا" ويَحُولُأنْتَ المُؤَيَّد كيفَ أنَّكَ تُغْلَبُواللَّهٌ رَبُّكَ فِى السَّمَاءِ وَكِيلُ؟ونُصِرْتَ بالرُّعبِ الشَّديدِ؛ فَخَرَّ كِسْرَى، فالقَيَاصِرُ، فَالعُرُوشُ طُلُولُيَا يَومَ فَتْحِكَ مَكَّةَ انْهَزَمَ الصَّنَادِيدُ العُتَاةُ وسَالَمَتْكَ فُلُولُوانْضَمَّ تَحْتَ لِوائكَ السَّادَاتُ مِنْهُم والشَّبَابُ جَمِيعُهُم وكُهُولُجَاهَدتَ أهْلَ الشِّرْكِ حَتَّى آمَنُواهَذِي حُزُونُك يَا قُرَيْشُ سُهولُوالعَيشُ فى كَنَفِ النَّبِىِّ نَزَاهَةٌصَفْوٌ سَعِيدٌ ، سَائِغٌ وجَميلُإنِّى رَسُولَ اللَّهِ جِئتُكَ شَاكِيًارَهَجًا عَمِيمًا؛ فَالصَّفاءُ قَليلُلا حَقَّ يَنْبُسُ والشَّرَائعُ قُيِّدَتْفى شِرْعَةِ الغَابِ الضَّلالُ صَؤولُوالأرضُ ظَمْأىَ لا تَزَالُ عَلِيلَةًوالشَّرُّ فيهَا نَاجِزٌ وفَعُولُوالنَّاسُ تَعْبُدُ لا تَزَالُ عُجُولَهاوالنُّورُ أبْطَأَ والظَّلامُ عَجُولُفَالحَربُ تَتْرَى والمَحَارِمُ دُنِّسَتْو دِمَاءُ قَوْمِكَ يَا رَسُول سُيُولُوالأُمَّةُ الوُسْطَى تَخَطَّفَهَا الرَّدَىوفَمُ الزَّمَانِ تَخَرُّصٌ وعَلِيلُغَوْثًا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ مُدْرِكِىفَالرِّىُّ عِنْدَكَ والسَّحَابُ هَطُولُأدْرِكْ حِمَاكَ فَقَدْ تَعَاوَرَهُ الأَسَىوالرِّيحُ تَسْفِى والنَّفِيرُ طُبُولُصَفْحًا جَمِيلاً يَا نَبِىُّ ومَنْعَةًإنِّى عَلى بَابِ الكَرِيمِ أَمُولُولَكَ الشَّفَاعَةُ عِنْدَ رَبٍّ شَافِعٍوبِكَ التَّوَسُّل وَاجِبٌ وقَبُولُصَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا نُورًا صَفَاإنَّ الصَّلاةَ علَى الرَّسُولِ أُصُول