العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر الطويل
إلى أحمد صبري
إبراهيم العريضيا عبقريَّ العصر غيرَ مُدافَعٍ
والكوكبُ الوقّادُ في ظلمائهِ
مضتِ القوافلُ وَهْي تخبط في الدجى
حتى استضاء فكبّرتْ لضيائه
ما سَرّني مدحيه إلا بعد أنْ
ألفيتُه للشرق بابُ رجائه
تلك القرونُ .. كأنّما هي ليلةٌ
ليلاءُ، أسفرَ صبحُها بذُكائه
إن الذي برأَ العقولَ سما بها
صُعُداً وخصّكَ دونها بسَمائه
فاسلمْ! فما هذا الزمانُ سوى فمٍ
يشكو ، وتعلم أنتَ موضعَ دائه
ما كان للصحراءِ أن تظما وفي
أعماقها هذا الغديرُ بمائه
قصائد مختارة
أما الزمان فقد لانت حواشيه
تميم الفاطمي أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ وقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
إذا ملك الفتى هنا ودنا
الأحنف العكبري إذا ملك الفتى هنّا ودنّا ومقردة وملفسة وصن
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقري لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ
إذا أستكت يوما بالأراك فلا يكن
يحيى اليزيدي إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ سِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ