العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء البسيط مجزوء الرجز الطويل
إلهي:
أَعنّي عليهمْ
لقد عقروا ناقتي
وأباحوا دمي في بيوتٍ أذِنْتَ بأن لا يُراقُ دمٌ فوق سُجَّادِها!
***
إلهي:
أعوذ ُ بك الآن من شرِّ أهلي
يبيعون خمْرًا رديئا ً
ويُؤذونَ ليلَ السَّكَارى البريءْ!
***
إلهي:
لقد تمَّ بيعُ التذاكِرِ للآخرةْ
ولم أجد المال، والوقتَ، والعُذرَ
كي أقتني تذكرةْ
فمزِّقْ تذاكرَهمْ يا إلهي
ليسعدَ قلبي
ألم تعد الناس بالمغفرةْ
***
إلهي:
أريدُ جرادًا لكلّ الحقول ِ
ومحو جميع النقاطِ
وقحطاً لكلّ الفصول ِ
وطيْرًا أبابيلَ للإحتياط!
***
صدَقتَ إلهيَ:
إنّ الملوكَ –كما الرُّؤساء –
إذا دخلوا قريةً أفسدوها
فخرِّبْ قُصور الملوكِ
ليَصلُحَ أمرُ القرى
***
إلهي:
لينبُتَ دودٌ مكانَ البلَحْ
ذهبنا جميعا إلى الإنتخابِ
ولم ينتخبْ أحدٌ مَنْ نَجَحْ!
***
إلهي،
حبيبي
ويا سنَدي
نشرتُ كتابًا جديدًا
فبعْهُ بلا عددِ
***
إلهي:
أدُلُّكَ فورا عليْها
على شفتيْها
على حلْمتيها
على إسمهَا العائليّ
على شَعرِها العسليّ
على ما تقولُ ولا تفعلُ
إلهَ السماءْ:
أضِفها إلى سُورة الشعراءْ!
***
إلهي:
إلهي السّجينَ لدى الأنبياءْ
إلهي السّجينَ لدى الخلفاءْ
إلهي السّجينَ لدى الأمراءْ
إلهي السّجينَ لدى الرؤساءْ
إلهي السّجينَ لدى الوزراءْ
لماذا نزلتَ إلى أرضِهمْ؟
وأسْكنتنِي غيْمةً في السّماءْ!
***
إلهي:
سَمِعْتُ تُقاة ً يقولونَ عنكَ كلاما مُخيفا
فحاذفتُهمْ بالكتابِ استوى حيّة ً لدغتهمْ جميعا
وعادت كتابا
إلهي العليْ:
ألا يُمكنُ القولُ إنّي نَبيْ.
قصائد مختارة
عفا أبرق العزاف من أم جابر
عرفجة بن جنادة عَفا أَبْرَقُ الْعَزَّافِ مِنْ أُمِّ جابرٍ فَمُنْعَرَجُ الْوادِي عَفا فَحَفِيرُ
رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
المكزون السنجاري رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً لِيَرغَبَ الغَمرُ عَن ديني بِدُنيائي
رأيت ربي بعين قلبي
علي بن أبي طالب رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا
نجم العلا نجلي هوى
علي الحصري القيرواني نَجمُ العُلا نَجلي هَوى دَع لَوعَتي تَلتَهِبِ
أيتها الأشباح
علي محمود طه لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟ ولماذا طرقتِ بابيَ ليلَا؟
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ