العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر الطويل الرجز الخفيف
إلمامها أهدى إلى الصب لمم
السري الرفاءإلمامُها أهدَى إلى الصَّبِّ لَمَمْ
إذ طَرَقَتْ وهْناً فَحَيَّتْ من أَمَمْ
لاعِبةٌ زارَتْ مُجِدّاً لَعِبَتْ
به السُّرى والأرحبيَّاتُ الرُّسُمْ
باتَتْ تُريه البانَ وهو مُغْرِبٌ
في حَمْلِه الوردَ الجنيَّ والعَنَمْ
وطَلعةً سالَم ضوءُ صُبحِها
ظلامَها والصُّبحُ حَربٌ للظُّلَمْ
وقد عفا مَنزِلُها بقلبِه
كما عفا منزلُها بذي سَلَمْ
أحَلَّها منه مَحَلاً صَدَداً
لا الرِّيحُ تَعفوهُ ولا صَوبُ الدِّيَمْ
يا كَذِبَ القُربِ المُفيدِ نِعمةً
منها ويا صِدْقَ البُعادِ المُنتَقِمُ
لا تُنْكِرا فَرطَ سَقامي إنما
حَمَلْتُ عن أجفانِها بَعضَ السَّقَمْ
آنستُ منها بخَيالٍ آنسٍ
يُسابِقُ الغُمْضَ إذا الغُمْضُ ألَمّ
وعارضٍ أكلاُ منه بارِقاً
كالنارِ شبَّتْ في ذُرى طَوْدٍ أشَمّ
إذا ادلهمَّ ابتسمَتْ لشائمٍ
أقطارُه فاختلَفتْ منه الشِّيَمْ
كأنه نَشوانُ جَرَّ ذَيلَه
فكلَّما رِيعَ انتضَى عَضْباً خَذِمْ
حتى إذا الرَّعدُ انبرَتْ ألسُنُه
كأنما يَخلِطُ لَحْناً بكَلِمْ
فاطَّرَدَ الماءُ على أرجائِه
ونارُه من كلِّ أفقٍ تَضطَرِمُ
قصائد مختارة
في عجزنا لعداتنا إعجاز
أبو الفضل الوليد في عَجزِنا لعداتِنا إعجازُ ولهم علينا في الوَغى إجهازُ
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
أما أصبحت عن ليل التصابي
ابن سينا أما أصبحت عن ليل التصابي وقد أصبحت عن ليل الشباب
إليك اشتياقي يا كنافة زائد
الشهاب المنصوري إليك اشتياقي يا كنافة زائد فمالي غنى عنك كلا ولا صبر
إمامنا هو الإمام الأعظم
عبد الغني النابلسي إمامُنا هو الإمامُ الأعظمُ أبو حنيفة الفتى المقدَّمُ
نلت ما نلت يا بغيض بأم
البحتري نِلتَ ما نِلتَ يا بَغيضُ بِأُمٍّ هِيَ أَعطَتكَ رُتبَةَ الوُزَراءِ