العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل البسيط الطويل
إلام انتظاري يا ابن فاطمة الزهرا
أحمد قفطانإلام انتظاري يا ابن فاطمة الزهرا
ألا تنقضي أعوام غيبتك الكبرى
بها طال ليل الدين حتى كأننا
تمطى بها باعاً إذا مادنت شبرا
قضينا بها ألفاً ونيفاً وما انقضت
أما ملئت ظلماً أما ملئت جورا
فديناك قم من غير أم وإنما
دعوناك أن تبدي بنا النهي والأمرا
وتجلبها قب البطون شوازباً
ضوابح لا تبقي ضلالاً ولا كفرا
تقل رجالاً كالحديد قلوبها
بأعينها ترنو لأعدائها شزرا
بني الدين شمل الدين أمسى مبدداً
وكم هتكت أيدي الضلال له سترا
وأمسى كتاب اللَه يتلى محرفاً
ويوشك أن يرمي برمته هجرا
على أننا نمسي ونصبح منهم
نكابد رعباً لا يطيق له صبرا
وما نالهم هدر وملك رقابنا
وأموالنا نهب وأبناؤنا أسرا
فأكبادنا حرى وأعيننا عبرى
على ديننا طوراً وأنفسنا طورا
نرى فيأنا فيهم سهاماً مقسما
وأيدينا من فيئنا أصبحت صفرا
على أيها يا غيرة اللَه صبرنا
وكم من دم للَه فيه مضى هدرا
فحلمك لو أن وازن الأرض والسما لما
وازنت من عشر معشاره عشرا
فأنا لنا فيك التأسي بمثله
ومن يحتمل من بعض أثقالكم وقرا
وأنت بما فيه أتى يوم كربلا
وما قد جرى مهم عليكم به أدرى
فللَه من يوم تقادم عهده
على الدهر لا تنسى لحادثة ذكرا
تجدده الأيام في كل حجةٍ
مآتمه تبني وأخباره تقرا
بنفسي الذي عزته شيعته التي
له كتبت أن الجناب قد اخضرا
وعجل فما فينا إمام مقدم
عليك ولم نقبل إذا لم تجب عذرا
فقام خطيباً يعلم الناس شأنه
ويخبر عما قد أحاط به خبرا
فبايعه نيف وسبعون ماجداً
على أن يلاقوا دونه البيض والسمرا
قصائد مختارة
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
البحتري أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ
أبا منذر رمت الامور فقستها
أبو الهندي أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها وَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
يا ثغره المحمي منه بنابل
الشاب الظريف يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ مِنْ طَرْفِهِ وَبسائِفٍ مِنْ خَدّهِ
فراشتي رأت النور الذي ظهرا
عبد الغني النابلسي فراشتي رأت النور الذي ظهرا نور الوجود الحقيقيْ يخطف البصرا
إذا غرست في روض قلبك عفة
الشريف العقيلي إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ