العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الطويل الطويل
إذا وما رنت فالحي ميت بلحظها
ابن حزم الأندلسيإذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها
وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ
كأنَّ الهوى ضيفٌ ألمَّ بمهجتي
فَلحمي طعامٌ والنجيعُ شرابُ
صبورٌ على الأزم الذي العزَّ خلفَه
ولو أمطرتُهُ بالحريقَ سحابُ
جَزوعاً من الراحاتِ أن أنتجت له
خُمولاٌ وفي بعضِ النعيمِ عذابُ
قصائد مختارة
همس الجذور
قاسم حداد ... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.
مرموقة الجنبات بالبدع التي لم
ابو الحسن السلامي مرموقة الجنبات بالبدع التي لم يهدها قط الربيع لروضةِ
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ابن الرومي ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
مصائب تترى والنفوس غوافل
أحمد الصابوني مصائب تترى والنفوس غوافل فإن عظمت فتكاً فاسبابها نحن
أفنى شبابك كر الطرف والنفس
ابو العتاهية أَفنى شَبابَكَ كَرُّ الطَرفِ وَالنَفسِ فَالمَوتُ مُقتَرِبٌ وَالدَهرُ ذو خُلَسِ