العودة للتصفح

إذا ما شئت أن تسلى حبيبا

زهير بن جناب الكلبي
إِذا ما شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيباً
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيالِي
فَما يُسْلِي حَبِيبَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلا يُبْلِي جَدِيدَكَ كَابْتِذالِ
وَزُرْ غِبّاً إِذا أَحْبَبْتَ خِلّاً
فَتَحْظَى بِالْوِدادِ مَعَ اتِّصالِ