العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر مجزوء الرجز الطويل
إذا ذكر الأمير نعى الأمينا
الحسين بن الضحاكإذا ذكر الأمير نعى الأمينا
وان رقد الخلي حمى الجفونا
وما برحت منازل بين بُصرى
وكلواذا تهيج لي الشجونا
عراصُ الملكِ خاويةٌ تهادى
بها الأرواحُ تنسجها فنونا
تخونَ عزَّ ساكنها زمانٌ
تلعبَ بالقرون الأولينا
فشتت شملهم بعد اجتماعٍ
وكنت بحسنِ ألفتهم ضنينا
فلم أر بعدهم حسناً سواهم
ولم ترهم عيونُ الناظرينا
فوا أسفا وان شمت الأعادي
وآه على أمير المؤمنينا
أضل العرفَ بعدك متبعوه
ورفِّهَ عن مطايا الراغبينا
وكن الى جنابك كل يومٍ
يرحنَ على السعودِ ويغتدينا
هو الجبلُ الذي هوت المعالي
لهدته وريع الصالحونا
ستندب بعدك الدنيا جواراً
وتندبُ بعدك الدين المصونا
فقد ذهبت بشاشة كل شيءٍ
وعادَ الدينُ مطروحاً مهينا
تعقد عز متصلٍ بكسرى
وملته وذل المسلمونا
قصائد مختارة
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
يقولون في الحكام جور وجندهم
حسن حسني الطويراني يقولون في الحكام جورٌ وجندُهم يحور وإن العدل في الكَون عادمُ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
أبصرني مبلبلا
العماد الأصبهاني أَبْصرَني مُبلبلاً وفي الغرامِ مُممتحنْ
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ