العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل البسيط الوافر
إذا بهرت للهاشمي دلالة
أبو زيد الفازازيإذا بهرت للهاشمي دلالة
فكم حججٌ في طَيِّها ودلائل
فكم مرة آتى الغنى كفَّ سائل
وكم مرة أعطى المنى فكر سائل
له تحت أستار الغيوب شهادةٌ
مُعدَّلةٌ لم تبقِ قولاً لقائل
يحدث عما كان أو هو كائن
فقس آخراً من صدقه بالأوائل
إذا الصدق لم يعوزك في غدواته
فلا شك في تصديقه بالأصائل
وحسبك في الأنباء بالغيب أنَّه
ستسمعها بالنقل من قول قائل
قصائد مختارة
رأيت فقيرا في المرقعة التي
ابن الوردي رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التي على لطفهِ دلَّتْ وحسنِ طباعهِ
هل غادر الشعراء
أمجد ناصر ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....
لله در عصابة سارت بهم
محيي الدين بن عربي لله دَرُّ عصابةٍ سارت بهم نجبُ الفناءِ لحضرة الرحمانِ
أحياه بعد الله إذ حياه
التهامي أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ طَيف يُسرّي الهَمّ عَنهُ سُراهُ
هذا على كبرياء في مطامعها
القاضي الفاضل هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
جرى منه السرير فبطن حسمى
ابن حجاج جَرى مِنهُ السُرير فَبطن حِسمى فَغيقَة كُلَّها فَالخائِعان