العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل مخلع البسيط البسيط
إذا انقطعت نفس الفتى وأجنه
جحدر العكليإِذا اِنقَطَعَت نَفسُ الفَتى وَأَجَنَّهُ
مِنَ الأَرضِ رَمسٌ ذو تُرابٍ وَجَندَلِ
رَأى أَنَّما الدُنيا غرورٌ وَأَنَّما
ثَوابُ الفَتى في صَبرِهِ وَالتَوَكُّلِ
بِكُلِّ صَروفِ الدَهرِ قَد عِشتُ حُقبَةً
وَقَد حَمَلتني بَينَها كُلَّ محمَلِ
وَقَد عِشتُ مِنها في رَخاءٍ وَغبطَةٍ
وَفي نِعمَةٍ لَو أَنَّها لَم تُحَوَّلِ
إِذا المَرءُ وَلّى فَاِتعِظ مِن طِلابِهِ
بِعَقلِكَ وَاِطلُب سَيبَ آخِرَ مقبِلِ
فَإِنَّكَ لا تَدري إِذا كُنتَ راجِياً
أَفي الرَّيثِ نَجحُ الأَمرِ أَم في التَعَجُّلِ
وَلا تَمشِ في الحَربِ الضَرّاءَ وَلا تُطِع
ذَوي الضَعفِ عِندَ المَأزِقِ المُتَحَفِّلِ
وَلا تَشتُمِ المَولى تَتَبَّع أَذاتَهُ
فَإِنَّكَ إِن تَفعَل تُسَفَّه وَتَجهَلِ
وَلا تَخذِلِ المَولى لِسوءِ بَلائِهِ
مَتى يَأكُلِ الأَعداءُ مَولاكَ تُؤكَلِ
وَرَكبٍ تَعادَوا بِالنُعاسِ كَأَنَّما
تَساقَوا عُقاراً خالَطَت كُلَّ مَفصَلِ
سَرَيتُ بِهِم حَتّى مَضى اللَيلُ كُلُّهُ
وَلاحَت هَوادي الصُبحِ لِلمُتَأَمِّلِ
وَقالوا وَقَد مالَت طُلاهُم مِن الكَرى
أَنِخ إِنَّها نعمى عَلَينا وَأَفضلِ
فَطاوَعتُهُم حَتّى أَناخوا كَلاكِلا
مَهارى لَهَوا مِنها وَلَمّا تُعَقَّلِ
وَقالوا عَلى أَعطافِها وَتَوَسَّدوا
إِلى الرُكبِ اليُسرى سَواعِدَ أَشمَلِ
وَلاثوا بِأَيديهِم فُضولَ أَزِمَّةٍ
تَصورُ البُرى أَزرارُها لَم تُحَلَّلِ
غِشاشاً غِرارَ العَينِ ثُمَّ تَنَبَّهوا
سِراعاً إِلى أَكوارِ سُدسٍ وَبُزَّلِ
قصائد مختارة
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
إن ضاع وترك يا بن حامي الدين
حيدر الحلي إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين لا قال سيفُك للمنايا كوني
الهي يا رحمن ضاق بي الفضا
أبو مسلم البهلاني الهيَ يا رحمن ضاق بيَ الفضا وعزني الملجا وذل مقاميا
ما شام برق جنبيه مسترفد
أبو العباس الجراوي ما شامَ برقَ جنبيهِ مُسترفِدٌ إلا استهلّت كَفَّهُ أنواءُ
تفاخر الماء والهواء
عبد الغني النابلسي تفاخر الماء والهواءُ وقد بدا منهما ادِّعاءُ
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
ناصيف اليازجي زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍ قد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنا