العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الخفيف الوافر
إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوفإذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِ
أعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
وَإنْ نَاحَ الحَمَامُ بكيتُ وجداً
بِمُزْنِ سحَائِبِ الدَّمعِ الهَتُونِ
وَقَاكَ اللَّهُ هَلْ أبصَرْتَ صَبًّا
حزِينَ القَلْبِ مَقْرُوحَ الجُفُونِ
تُطَارِحُهُ الصَّبَابَةُ بالتَّصَابِي
وَتُسْلِمُهُ الأمَانِي لِلْمَنُونِ
يَنُوحُ عَلَى الدّيَارِ وَسَاكِنِيهَا
إذَا ما النُّوقُ سَارَتْ بِالظُّعُونِ
وَيَكْتُمُ فِي حشَاهُ الوجدَ سِرًّا
فَتُظْهِرُهُ المَدَامِعُ في العُيُونِ
قصائد مختارة
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
لا ثل عرشكم بني أسد
الحيص بيص لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ وبقيتمُ ما أورقَ السَّلَمُ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
راحل مقيم
أحمد رامي حبيبٌ لستُ أنساه جعلت القلب مأواه
مليك الورى عبد الحميد الذي له
إبراهيم نجم الأسود مليك الورى عبد الحميد الذي له علي اياد صغت جوهرها عقدا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ