العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط مجزوء الرجز
إحترامي .. لعينيكِ
لطفي زغلولأقُول ُ .. وأنت ِ أمَامِي
لِعَينيك ِ .. أسمَى احترامِي
أنا لستُ أنكرُ أنَهُما رَوضَتانِ ..
تلقََّيتُ .. حتَّى أزُورَهُما ..
دَعوَةً مِنك ِ ..
زُرتهُما .. سائِحًا .. لا مُقِيمَا ..
تَجَوَّلت ُ .. شَاهَدت ُ .. بَاعَدت ُ ..
أمضَيت ُ .. أكثَرَ من سَاعَتَين ِ ..
وكَم " سَاعَتينِ " تَمُرَّانِ بِالمِرء ِ ..
أطوَلُ من سَنَتَين ِ ..
وقَد طَابَ فِعلاً وَقَولاً .. مُقَامِي
رَأيتُ الكَثير الكَثير َ ..
المُثِيرَ المُثِير َ
رَجَعتُ كَما كُنتُ ..
ذاكَ الصَغِير َ المُدَلَّلَ .. ذاكَ الأمِير َ
لَهَوتُ .. سَهَوت ُ ..
مَشَيتُ هُنَا وَهُنَاكَ .. انتَشَيت ُ..
غَفَوتُ .. وَحِينَ صَحَوت ُ
تَبَيَّنَ لِي أنَّنِي .. قد أكُون ُ..
تَجَاوَزت ُ " تأشِيرَةَ " السَاعَتَين ِ
وأنِّي أكَادُ .. أكُونُ لَدَيكِ أسِيرا
إذا لم أغَادِرهُمَا قَبلَ شَمسِ الغُرُوب ِ
أكُونُ انتَهَيتُ .. وَضَيَّعت ُ كلَّ دُرُوبي
فَلا تَغضَبِي .. إن بَدَأت ُ هُرُوبِي
فَعَيناكِ أكبَرُ من رَوضَتَين ِ
ومن نَجمَتَينِ .. ومن قَمَرَينِ ..
وَبَحرُهُما .. إن نَزَلتُ وَبَاعَدت ُ فِيهِ ..
عَلِقت ُ .. غَرِقتُ ..
رَهَنت ُ مُقَابِلَ وَهمٍ .. حَيَاتِي
وَظَل َّ عَلَى الشَط ِّ طَوقُ نَجَاتِي
أقُول ُ .. وأعتَرِفُ الآنَ .. أنِّي ..
سُحِرت ُ.. فُتِنت ُ.. بِهَذا القُوَام ِ
وأنَّي إذا صَاحَ دِيكُ الصَبَاح ِ ..
فَسَوفَ أظَل ُّ .. أعِيدُ كَلاَمِي
وأمَّا غَرَامِي ..
فَمَا عُدت ُ .. والعُمر ُ فِي مُنتَهُاه ُ
أفَكِّرُ يَومَا .. بأيِّ غَرَام ِ
قصائد مختارة
فسما بظلمة طالعي
نقولا النقاش فسما بظلمة طالعي وسنا سما إقبالكم
وجدتك في الضنء من ضئضىء
الكميت بن زيد وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
الإمام الشافعي وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
رابع الصبح
عبدالله البردوني كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ
سل بي كماة الوغى في كل معركة
أسامة بن منقذ سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍ يضيقُ بالنّفسِ فيها صدرُ ذِي الباسِ
أضحوكة لمسخره
محمود قابادو أُضحوكةٌ لِمَسخره جاءَت مِن اِرضِ الكَفره