العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل السريع الخفيف
إحتجاب الرجال المهذبين
ليث الصندوقولِمَ لا
إنهم رجال مهذبون
يلبسون سراويلهم برؤوسهم
وفي أقدامهم القبعات
متحضّرون أمام عدسات المصوّرين
يتحدّثون عن حقوق الدجاج
ويوقعون في مغاطس حماماتهم على الصكوك
فإذا غادروا المغاطس
سكبوا مياهها في جيوبهم
وحملوها كالأطفال إلى بيوتهم على الأكتاف
لقد أودعوا مفاتيح زنازينهم لدى سلطات المطار
واستعاروا أجنحة َالفراشات
وهم يبتسمون للأحزمة الناقلة
ومنافض السكائر
غداً عندما يعودون
سيخلعون ملابسَ لاعبي التنس
ويحجبونَ وجوهَهُم بنظاراتٍ معتمةٍ كالعميان
ليوهمونا بأنهم لا يرون من الطريق
سوى أقدامهم
إنهم يخشون الرقباء
لذلك يصبغون أنيابَهم
بطلاء المعادن المقاوم ِللصدأ
* * *
ألرجالُ المهذبون
يدخلون مراكز الشرطة
وهم يضعون بأفواههم رضّاعات الحليب
ويخرجون منها
وقد سقطت أسنانهم
ونبتت مكانها مسامير
قصائد مختارة
كن كما شئت إن حبك فني
الهبل كُنْ كما شئتَ إنّ حبَّكَ فنّي وجميعُ العُشاقِ تأخذُ عنّي
فقال كان للخليط راعِ
ابن الهبارية فَقال كان للخليط راعِ بِرَعيه موفق المَساعي
طويت الحشا مني على حر لوعة
أبو زيد الفازازي طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ فَجفني لَهَا نَهرٌ وفي أضلُعي سَقطُ
جفرا أمي إن غابت أمي
عز الدين المناصرة الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي يا أمَّ الأنهارِ، ويا خالةَ هذا المرجِ الفضّيّ
نطقت حيا نيرا فاعذري
أبو العلاء المعري نَطَقتُ حَيّاً نَيِّراً فَاِعذُري مَن نَطَّقَ النَيِّرَ أَو لومي
قل لليل والنهار اكتراثي
ابو العتاهية قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي وَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثي