العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز مجزوء البسيط
إحتجاب الرجال المهذبين
ليث الصندوقولِمَ لا
إنهم رجال مهذبون
يلبسون سراويلهم برؤوسهم
وفي أقدامهم القبعات
متحضّرون أمام عدسات المصوّرين
يتحدّثون عن حقوق الدجاج
ويوقعون في مغاطس حماماتهم على الصكوك
فإذا غادروا المغاطس
سكبوا مياهها في جيوبهم
وحملوها كالأطفال إلى بيوتهم على الأكتاف
لقد أودعوا مفاتيح زنازينهم لدى سلطات المطار
واستعاروا أجنحة َالفراشات
وهم يبتسمون للأحزمة الناقلة
ومنافض السكائر
غداً عندما يعودون
سيخلعون ملابسَ لاعبي التنس
ويحجبونَ وجوهَهُم بنظاراتٍ معتمةٍ كالعميان
ليوهمونا بأنهم لا يرون من الطريق
سوى أقدامهم
إنهم يخشون الرقباء
لذلك يصبغون أنيابَهم
بطلاء المعادن المقاوم ِللصدأ
* * *
ألرجالُ المهذبون
يدخلون مراكز الشرطة
وهم يضعون بأفواههم رضّاعات الحليب
ويخرجون منها
وقد سقطت أسنانهم
ونبتت مكانها مسامير
قصائد مختارة
ما فرق الأحباب بعد
أبو الشيص الخزاعي ما فَرَّقَ الأَحبابَ بع د اللَهِ إِلا الإبلُ
عشاء لضيوف لا مواعيد لهم
قاسم حداد رأيت الدم يقيم موائده للمطر الشارد من حضن الغيم رأيت الريش الساهم يسألني عن لون الفضة
بشرى فغصن عيشنا قد أورقا
أبو المحاسن الكربلائي بشرى فغصن عيشنا قد أورقا وكوكب السعد الأتم اشرقا
الشاهد
جان دمو وحدك البهجة /الق الكون في و الموت و سادة للضد .
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
هناك
قاسم حداد يتذكر زنزانته ونافذته مثل عشق ليس للنسيان