العودة للتصفح
مخلع البسيط
المتقارب
الكامل
الرجز
البسيط
الكامل
أَيان تخطر في نهى الإِنسان
مرسي شاكر الطنطاويأَيان تخطر في نهى الإِنسان
فَأَقل ما تَدعو إِلى الخسران
فَاربأ بِنفسك أَن تَميل مَع الهَوى
إِن الهَوى يطغي مَع الميلان
وَاِشرح حَديثك ما استطعت فَكلنا
متقلبون عَلى لَظى الأَشجان
لا تَكتمن أَسى وَدمعك ناطق
فَبَقاء نار الوَجد في الكتمان
وَإِذا استكنت بِالقُلوب لَواعج
نَطقت بِهن شَواهد الأَجفان
دَعني وَشاني وَالدموع وَخلني
أَبكي لِدَرس معاهد الإِخوان
أَبكي وَأَندُب في الفُؤاد مَكانة
هَبطت وَكانت في ذُرى كيوان
كانَت موطدة الأَساس فَأَصبَحَت
تَحكي جناح الطَّير في الخَفقان
اللَّه أَكبر كَيفَ أَمسى موحِشاً
وَمَكان ودي عامر الأَركان
ما كانَ ذا عَهدي قبيل أريتني
أَن الثُّريا وَالثَّرى سيان
أنذرتني بصحيفة مسودّة
أَنزلتها في لَيلة الهجران
عَجَباً تجاهر في الوَرى بِنكايتي
وَأَنا أَعزّ الصحب وَالخلان
وَقَد التزمت لَك احتمال وقوعها
كَرماً لِتعلم في الوَلاء مَكاني
صَدري لَها أَوسَعته وَعددتها
مِما رمي في الدَّهر قَوس زَماني
ما هِمتي وَالبَأس إِن أَنا لَم أَكُن
أجري مَع الأَقدار في ميدان
وَلَكم عرتني في الحَياة نَوازل
فرددتها بعزيمة وَجنان
إِني لأَحبس عَن عتابك مَنطقي
وَكَفى شُعور القَلب حسن بَيان
أَو تسعدن نَفسي بجبر زُجاجة
صدعت وَلم يك ذاكَ في الحسبان
وَلرب قَدر كانَ بَعد خُموله
عزّ المَقام وَمبلغ الرجحان
قصائد مختارة
ما كنت إلا كلحم ميت
يزيد المهلبي
ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ
دعا إلى أكلهِ اضطرارُ
حملت الجياد فأكرمتني
ابن القيسراني
حملتُ الجِياد فأَكرمْتَني
ورحتُ وقد حملتني الجياد
هذا الجلال
محمد توفيق علي
ما كنتُ أُوثِرُ أن أعيش
لكي أرى هذا «الجلالْ»
قال فقير ربه الجواد
معروف النودهي
قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِ
مُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم
أحمد زكي أبو شادي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍ
أميّ وكم لفظت عدَّ البلايينِ
أترى بأي وسيلة أتوسل
المهذب بن الزبير
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
لَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُوا