العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط مجزوء الخفيف
أيها الناصرون للعلم أحسن
جبران خليل جبرانأَيُّهَا النَّاصِرُونَ لِلعِلْمِ أَحْسَنْ
تُمْ لَعَمْرِي نِهَايَةَ الإِحْسَانِ
فَضْلُكُمْ أَصْبَحَ المِثَالَ المُعَلَّى
أَيُّ فَضْلٍ كَنُصْرَةِ الْعِرْفَانِ
وَطَنٌ يَبْذُلُ الأَمَاجِيدُ فِيهِ
بَذْلَكُمْ لا يَهُونُ فِي الأَوْطَانِ
مِصْرُ تِيهِي بِنَابِهِينَ كِرَا
هُمْ فَخَارُ الأَمْصَارِ فِي كُلِّ آنِ
فِي المُنُوفِيَّةِ الضَّحُوكِ وُجُوهٌ
أَصْبَحُوا بِالنَّدَى وُجُوهَ الزَّمَانِ
مَغْرِسٌ أَطْلَعَ النُّبُوغَ وَأَجْنَى الـ
ـرُّوحَ وَالجِسْمَ طَيِّبَاتِ المَجَانِي
هَكَذَا المَكْرُمَاتُ إِنْ وُجِدَتْ فِي
بَلَدٍ فَهْوَ أَعْمَرُ الْبُلْدَانِ
بَارَكَ اللهُ فِيكُمو وَعَلَيْكُمُ
بِدُعَاءِ الجَنَانِ قَبْلَ اللِّسَانِ
قصائد مختارة
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم
عجبت من أمر دار كلها عجب
محيي الدين بن عربي عجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ فيها النقيضان فيها الفوزُ والعَطَبُ
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
لا نهض في مثل زماني الأول
دريد بن الصمة لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
بنفسي من عانقته ولثمته
ابن سناء الملك إِن من خصَّه الفؤا د بإِخـــــلاص وُدِّهِ