العودة للتصفح

أيها الفارس الشجاع ترجل

جبران خليل جبران
أَيُّها الفَارِسُ الشُّجاعُ تَرَجَّلْ
قَدْ كَبَا مُهْرُكَ الأَغَرُّ المُحَجَّلْ
شَدَّ مَا خَبَّ مُوجِفاً كُلَّ يَوْمٍ
فِي طِلاَبٍ مِنَ الفَخَارِ مُعَجَّلْ
دَمِيَتْ بِالرِّكَابِ شَاكِلَتَاهُ
فَهَوَى رَازِحاً بِهِ مَا تَحَمَّل
هُزِلَتْ سُوقُهُ إِلَى أَنْ تَثَنَّتْ
وَدنَا عُنْقُهُ إِلَى أَنْ تَسَفَّلْ
وَخَبَا مِنْ جَبِينهِ نَجْمُ سَعْدٍ
طَالَمَا كَانَ ضَاحِكاً يَتَهلَّلْ
هَكَذَا رُحْتَ تُرْهِقُ العُمْرَ حَثّاً
فَتَلاَشَى وَمَجْدُهُ بِكَ أَمْثَلْ
نَادِبِي أَدْهَم وَنَاعِي عُلاَهُ
كَانَ مِنْ خِيرَةِ الْعُلَى أَنْ تَرَحل
لَمْ يَبِتْ فِي الثَّرَى فَتَى الْخَيْلِ لَكِنْ
آثَرَ الأفْقَ صَهْوَةً فَتَحَوَّلْ
قصائد عامه الخفيف حرف ل

قصائد مختارة

جدد سرورا بالشراب القديم

السراج الوراق
السريع
جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ

الضحية

قاسم حداد
أبثُّكِ في الصورة المشتهاة. في انبثاقة الفجر. أصطادكِ في السناجب وجندب العشب الطازج. أنتخب سطراً لك وسطراً لي. أجلس بين يديك. حوذياً يُحرّر الفرسَ من اللجام والسرج ويطلقها في حرية السهوب. أروزُكِ بشباكِ الشبق. وأخلع ركائز السور. لئلا يَحُوْلَ دونك الخشبُ. تقعين في حضني. في موجة الخضرة الذهبية. نشتبك بلا رَوّية. لا نكاد ندرك مَنِ الطريدةُ مَنِ الصائدُ مِنْ أينَ يبدأُ القنصُ. وكيف تقع الضحية في سقيفةِ الندمْ. مَنْ لها

قد زاد ضعفي ضعفة

الشهاب المنصوري
مجزوء الرجز
قد زاد ضعفي ضعفة فآن لي أن أنقصا

رسالة إلى أسير

عبدالحميد ضحا
يَا أَخِي الْمَاسُورَ فِي سِجْنِ الْحِمَامِ هَلْ يَكُونُ الْيَوْمَ مِثْلَ الصَّبْرِ حَامِ؟

والطل كسا عرائس البستان

شهاب الدين الخلوف
والطل كَسا عَرَائِسَ البُسْتانِ حَلْيَ النَّسَقِ

برزت كما شاء الهوى لذوي الهوى

شاعر الحمراء
بَرزت كما شَاء الهوَى لِذَوي الهوَى وما شَاءَ قَول الشِّعرِ مِمَّن بكَ انكَوَى