العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
الوافر
أيها الغائب قد آن
بهاء الدين زهيرأَيُّها الغائِبُ قَد آ
نَ لِعَيني أَن تَراكا
لَستُ مُشتاقاً إِلى شَي
إٍ مِنَ الدُنيا سِواكا
أَنا راضٍ عَنكَ لَكِن
لَيتَني نِلتُ رِضاكا
لَيتَ كُلَّ الناسِ لَمّا
غِبتَ عَن عَيني فِداكا
ذُقتُ في بُعدِكَ ما هوَّ
نَ في القُربِ جَفاكا
لا أَلومُ الدَهرَ في أَح
كامِهِ هَذا بِذاكا
قصائد مختارة
ولقد أغتدي يدافع ركني
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي
أَجْوَلِيٌّ ذُو مَيْعَةٍ إِضْرِيجُ
فديتها من نبعة زوراء
ابن الزقاق
فدَّيْتُها من نبعةٍ زَوْرَاءِ
مشغوفةٍ بمَقاتلِ الأعداءِ
يا ممغص الناس من ضحك كقلقاس
ابن سودون
يا مُمغص الناس من ضحك كُقلقاس
أمست عليكم حزانى أنفس الناس
أفيكم فتى حي فيخبرني عني
أبو تمام
أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّي
بِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني
وسلم إلى رب العلا وتوكلن
محمد المعولي
وسلِّم إلى ربِّ العُلا وتوكَّلن
عليه وصاحبْ خير خِلً مُصاحِبِ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح
صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ
هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ